فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 4996

@ 129 @ # وقيل إنما عاد الزبير عن القتال لما سمع أن عمار بن ياسر مع علي فخاف أن يقتل عمارا وقد قال النبي يا عمار تقتلك الفئة الباغية فرده ابنه عبد الله كما ذكرناه # وافترق أهل البصرة ثلاث فرق فرقة مع طلحة والزبير وفرقة مع علي وفرقة لا تري القتال منهم الأحنف وعمران بن حصين وغيرهما وجاءت عائشة فنزلت في مسجد الحدان في الأزد ورأس الأزد يومئذ صبرة بن شيمان فقال له كعب بن سور إن الجموع إذا تراءت لم تستطع إنما هي بحور تدفق فأطعني ولا تشهدهم واعتزل بقومك فإني أخاف أن لا يكون صلح ودع مضر وربيعة فهما أخوان فإن أصطلحا فالصلح أردنا وإن اقتتلا كنا حكاما عليهم غدا وكان كعب في الجاهلية نصرانيا فقال له صبرة أخشي أن يكون فيك شيء من النصرانية أتأمرني أن أغيب عن إصلاح بين الناس وأن أخذل أم المؤمنين وطلحة والزبير إن ردوا عليهم الصلح وأدع الطلب بدم عثمان والله لا أفعل هذا أبدا فأطبق أهل اليمن علي الحضور # وحضر مع عائشة المنجاب بن راشد في الرباب وهم تيم وعدي وثور وعكل بنو عبد مناف بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر وضبة بن أد بن طابخة وحضر أيضا أبو الجرباء في بني عمرو بن تميم وهلال بن وكيع في بني حنظلة وصبرة بن شيمان علي الأزد ومجاشع بن مسعود السلمي علي سليم وزفر بن الحارث في بني عامر وغطفان ومالك بن مسمع علي بكر والخريت بن راشد علي بني ناجية وعلي اليمن ذو الآجرة الحميري # ولما خرج طلحة والزبير نزلت مضر جميعا وهو لا يشكون في الصلح ونزلت ربيعة فوقهم وهم لا يشكون في الصلح ونزلت اليمن أسفل منهم ولا يشكون في الصلح وعائشة في الحدان والناس بالزابوقة على رؤسائهم هؤلاء وهم ثلاثون ألفا وردوا حكيما ومالكا إلي علي إننا ما فارقنا عليه القعقاع ونزل علي بحيالهم فنزلت مضر إلي مضر وربيعة إلي ربيعة واليمن إلي اليمن فكان بعضهم يخرج إلي بعض لا يذكرون إلا الصلح وكان أصحاب علي عشرين ألفا وخرج علي وطلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت