فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 4996

@ 197 @ حتى خاف الناس أن يعظم الأمر فقال أهل الحجى احملوا دم صعصعة واجعلوا دم بحير ببكير فودوا صعصعة فقال رجل من الأبناء يمدح صعصعة # ( لله در فتى تجاوز همه % دون العراق مفاوزا وبحورا ) # ( مازال يدئب نفسه وركابه % حتى تناول في الحروب بحيرا ) $ ذكر دخول الديلم قزوين وما كان منهم $ # كانت قزوين ثغر المسلمين من ناحية ديلم فكانت العساكر لا تبرح مرابطة بها يتحارسون ليلا ونهار فلما كانت هذه السنة كان في جماعة من رابط بها محمد بن أبي سبرة الجعفي وكان فارسا شجاعا عظيم الغناء في حروبه فلما قدم قزوين رأى الناس يتحارسون فلا ينامون الليل فقال لهم أتخافون أن يدخل عليكم العدو مدينتكم قالوا نعم قال لقد أنصفوكم إن فعلوا افتحوا الأبواب ولا بأس عليكم ففتحوها وبلغ ذلك الديلم فساروا إليهم وبيتوهم وهجموا إلى البلد وتصايح الناس فقال ابن أبي سبرة أغلقوا أبواب المدينة علينا وعليهم فقد أنصفونا وقاتلوهم فأغلقوا الأبواب وقاتلوهم وأبلى ابن ابي سبرة بلاء عظيما وظفر بهم المسلمون فلم يفلت من الديلم أحد واشتهر اسمه بذلك ولم يعد الديلم بعدها يقدمون على مفارقة أرضهم فصار محمد فارس ذلك الثغر المشار إليه وكان يدمن شرب الخمر وبقي كذلك إلى أيام عمر بن عبد العزيز فأمر بتسييره إلى زرارة وهي دار الفساق بالكوفة فسير اليها فأغارت الديلم ونالت من المسلمين وظهر الخلل بعده فكتبوا إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن أمير الكوفة يسألونه أن يرد عليهم ابن ابي سبرة فكتب بذلك إلى عمر فأذن له في عوده إلى الثغر فعاد إليه وحماه ولمحمد أخ يقال له خيثمة بن عبد الرحمن وهو اسم ابي سبرة وكان من الفقهاء $ ذكر خلاف عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج $ # وفي هذه السنة خالف عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ومن معه من جند العراق على الحجاج وأقبلوا اليه لحربه وقيل كان ذلك سنة اثنتين وثمانين وكان سبب ذلك أن الحجاج لما بعث عبد الرحمن بن محمد على الجيش إلى بلاد رتبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت