فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 4996

@ 366 @ سلامة المسلمين على الأنفال # وأدرك القعقاع في أتباعه الفرس مهران بخانقين فقتله وأدرك الفيرزان فنزل وتوغل في الجبل فتحامى وأصاب القعقاع سبايا فأرسلهن إلى هاشم فقسمهن فاتخذن فولدن وممن ينسب إلى ذلك السبي أم الشعبي وقعت لرجل من بني عبس فولدت فمات عنها فخلف شراحيل فولدت له عامرا ونشأ في بني عبس وقسمت الغنيمة وأصاب كل واحد من الفوارس تسعة آلاف وتسعة من الدواب وقيل إن الغنيمة كانت ثلاثين ألف ألف فقسمها سلمان بن ربيعة وبعث سعد بالأخماس إلى عمر وبعث الحساب مع زياد بن أبيه وكان الذي يكتب للناس ويدونهم فكلم عمر فيما جاء له ووصف له فقال عمر هل تستطيع أن تقوم في الناس بمثل ما كلمتني به فقال والله ما على الأرض شخص أهيب في صدري منك فكيف لا أقوى على هذا من غيرك فقام في الناس بما أصابوا وما صنعوا وبما يستأنفون من الانسياح في البلاد فقال عمر هذا الخطيب المصقع فقال إن جندنا أطلقوا بالفعال ألسنتنا # فلما قدم الخمس على عمر قال والله لا يجنه سقف بيت حتى أقسمه فبات عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن الأرقم يحرسانه في صحن المسجد فلما أصبح جاء في الناس فكسف عنه جلابيبه وهي النطاع فلما نظر إلى ياقوته وزبرجده وجوهره بكى فقال له عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك يا أمير المؤمنين فوالله إن هذا لموطن شكر فقال عمر والله ما ذلك يبكيني وبالله ما أعطى الله هذا قوما إلا تحاسدوا وتباغضوا ولا تحاسدوا إلا ألقى الله بأسهم بينهم ومنع عمر من قسمة السواد لتعذر ذلك بسبب الآجام والغياض وتبعيض المياه وما كان لبيوت النار ولسكك البرد وما كان لكسرى ومن جامعه ومن كان لمن قتل والأرحام وخاف أيضا الفتنة بين المسلمين فلم يقسمه ومنع من بيعه لأنه لم يقسم وأقروها حبيسا يولونها من اجمعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت