فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 4996

@ 141 @ بكم وقعة تكون نكالا لما قبلها وأدبا لما بعدها فقام عمير بن ضابئ الحنظلي التيمي فقال أصلح الله الأمير أنا في هذا البعث وأنا شيخ كبير عليل وابني هذا أشب مني فقال الحجاج هذا خير لنا من أبيه ثم قال ومن أنت قال أنا عمير بن ضابئ قال أسمعت كلامنا بالأمس قال نعم قال ألست الذي غزا عثمان بن عفان قال بلى قال يا عدوا الله أفلا إلى عثمان بعثت بدلا وما حملك على ذلك قال إنه حبس أبي وكان شيخا كبيرا قال أولست القائل # ( هممت ولم أفعل وكدت وليتني % تركت على عثمان تبكي حلائله ) # إني لأحسب أن في قتلك صلاح المصرين وأمر به فضربت رقبته وأنهب ماله وقيل أن عنبسة بن سعيد بن العاص قال للحجاج أتعرف هذا قال لا قال هذا أحد قتلة عثمان فقال الحجاج إي عدو الله أفلا إلى أمير المؤمنين بعثت بديلا ثم أمر به فضربت عنقه وأمر مناديا فنادى ألا إن عميرا بن ضابئ أتى بعد ثلاثة وكان سمع النداء فأمرنا بقتله ألا إن ذمة الله بريئة ممن لم يأت الليلة إلى جند المهلب فخرج الناس فازدحموا على الجسر وخرج العرفاء إلى المهلب وهو برامهرمز فأخذوا كتبه بالموافاة فقال المهلب قدم العراق رجلا ذكر اليوم قتل العدو فلما قتل الحجاج عميرا لقي إبراهيم بن عامر الأسدي عبد الله بن الزبير فسأله عن الخبر فقال # ( أقول لإبراهيم لما لقيته % أرى الأمر أضحى منصبا متشعبا ) # ( تجهز وأسرع فالحق الجيش لا أرى % سوى الجيش إلا في المهالك مذهبا ) # ( تخير فإما أن تزور ابن ضابئ % عميرا وإما أن تزور المهلبا ) # ( هما خططتا خسف نجاؤك منهما % ركوبك حوليا من البلج أشهبا ) # ( فحال ولو كانت خراسان دونه % رآها مكان السوق أو هي أقربا ) # ( فكائن ترى من مكره الغزو مسمر % تحمم حنو السرج حتى تحنبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت