فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 4996

@ 104 @ الجواب # ولما بلغ ذلك أهل البصرة دعا عثمان بن حنيف عمران بن حصين وكان رجل عامة وألزمه بأبي الأسود الدؤلي وكان رجل خاصة وقال لهما انطلقا إلي هذه المرأة فاعلما علمها وعلم من معها # فخرجا فانتهيا إليها بالحفير فأذنت لهما فدخلا وسلما وقالا إن أميرنا بعثنا إليك لنسألك عن مسيرك فهل أنت مخبرتنا # فقالت والله ما مثلي يغطي لبنيه الخبر إن الغوغاء ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله وأحدثوا فيه وآووا المحدثين فاستوجبوا لعنة الله ولعنة رسول الله مع ما نالوا من قتل إمام المسلمين بلا ترة ولا عذر فاستحلوا الدم الحرام وسفكوه وانتهبوا المال الحرام وأحلوا البلد الحرام والشهر الحرام فخرجت في المسلمين أعلمهم ما أتي هؤلاء وما الناس فيه وراءنا وما ينبغي لهم من إصلاح هذه القصة وقرأت ! < لا خير في كثير من نجواهم > ! الآية فهذا شأننا إلي معروف نأمركم به ومنكر ننهاكم عنه # فخرج عمران وأبو الأسود من عندها فأتيا طلحة وقالا ما أقدمك فقال الطلب بدم عثمان فقالا ألم تبايع عليا فقال بلي والسيف علي عنقي وما أستقيل عليا البيعة إن هو لم يحل بيننا وبين قتلة عثمان # ثم أتيا الزبير فقالا له مثل قولهما لطلحة وقال لهما مثل قول طلحة فرجعا إلي عثمن بن حنيف ونادي مناديها بالرحيل فدخلا علي عثمان فبادر أبو الأسود عمران فقال # ( يا بن حنيف قد أتيت فانفر % وطاعن القوم وجالد واصبر ) # ( وابرز لهم مستلئما وشمر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت