@ 124 @ ليس يقدر وليس كقتل الرجل الرجل ولا النفر الرجل ولا القبيلة الرجل قالوا قد أصبت وأحسنت فارجع فإن قدم علي وهو علي مثل أمرك صلح هذا الأمر # فرجع إلي علي فأخبره فأعجبه ذلك وأشرف القوم علي الصلح كره ذلك من كرهه ورضيه من رضيه وأقبلت وفود العرب من أهل البصرة نحو علي بذي قار قبل رجوع القعقاع لينظروا ما رأي إخوانهم من أهل الكوفة وعلي أي حال نهضوا إليهم وليعلموهم أن الذي عليه رأيهم الإصلاح ولا يخطر لهم قتالهم علي بال فلما لقوا عشائرهم من أهل الكوفة قال لهم الكوفيون مثل مقالتهم وأدخلوهم علي علي فأخبروه بخبرهم وسأل علي جرير بن شرس عن طلحة والزبير فأخبره بدقيق أمرهما وجليلة وقال له أما الزيبر فيقول بايعنا كرها وأما طلحة فيتمثل الأشعار ويقول # ( ألا أبلغ بني بكر رسولا % فليس إلي بني كعب سبيل ) # ( سيرجع ظلمكم منكم عليكم % طويل الساعدين له فضول ) # فتمثل علي عندها # ( ألم تعلم أبا سمعان أنا % نرد الشيخ مثلك ذا الصداع ) # ( ويذهل عقله بالحرب حتى % يقوم فيستجيب لغير داع ) # ( فدافع عن خزاعة جمع بكر % وما بك يا سراقة من دفاع ) # ورجعت وفود أهل البصرة برأي أهل الكوفة ورجع القعقاع من البصرة فقام علي خطيبا فحمد الله وذكر الجاهلية وشقاءها والإسلام والسعادة وإنعام الله علي الأمة بالجماعة بالخليفة بعد رسول الله ثم الذي يليه ثم الذي يليه ثم حدث هذا الحدث الذي جره علي هذه الأمة أقوام طلبوا هذه الدنيا حسدوا من أفاءها الله عليه وعلي الفضيلة وأرادوا رد الإسلام والأشياء علي أدبارها والله بالغ أمره ألا وإني راحل إذا فارتحلوا ولا يرتحلن أحد أعان علي عثمان بشيء من أمور الناس وليغن السفهاء عني أنفسهم # فاجتمع نفر منهم علباء بن الهيثم وعدي بن حاتم وسالم بن ثعلبة القيسي وشريح بن أوفي والأشتر في عدة ممن سار إلي عثمان ورضي بيسير من