فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 4996

@ 169 @ # قال فحمد الله معاوية ثم قال أما بعد فإن أول ما عرفت به سفهك وخفة حلمك إن قطعت علي هذا الحسيب الشريف سيد قومه منطقه ثم اعترضت بعد فيما لا علم لك به فقد كذبن ولؤمت أيها الأعرابي الجلف الجاف في كل ما ذكرت ووصفت انصرفوا من عندي فليس بيني وبينكم إلا السيف وغضب وخرج القوم فقال له شبث بن ربيعى أتهول بالسيف أقسم بالله لنعجلنها إليك # فأتوا عليا فأخبروه بذلك فأخذ علي يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج ومعه جماعة من أصحابه ويخرج إليه آخر من أصحاب معاوية ومعه جماعة فيقتتلان في خيلهما ثم ينصرفان وكرهوا أن يلقوا جمع أهل العراق بجمع أهل الشام لما خافوا أن يكون فيها من الاسئتصال والهلاك فكان علي يخرج مرة الأشتر ومرة حجر بن عدي الكندي ومرة شبث بن ربيعى ومرة خالد بن المعمر ومرة زياد بن النضر الحارثي ومرة زياد بن خصفة التيمي ومرة سعيد بن قيس الهمداني ومرة معقل بن قيس الرياحي ومرة قيس بن سعد الأنصاري وكان الأشتر أكثرهم خروجا # وكان معاوية يخرج إليهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأبو الأعور السلمي وحبيب بن مسلمة الفهري وابن ذي الكلاع الحميري وعبيد الله بن عمر بن الخطاب وشرحبيل بن السمط الكندي وحمزة بن مالك الهمذاني فاقتتلوا أيام ذي الحجة كلها وربما اقتتلوا في اليوم الواحد مرتين $ ذكر عدة حوادث $ # في هذه السنة مات حذيفة بن اليمان بعد قتل عثمان بيسير ولم يدرك الجمل وقتل ابناه صفوان وسعيد مع علي بصفين بوصية أبيهما وقيل مات سنة خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت