فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 4996

@ 380 @ معاوية وبيعة يزيد فقال ابن عمر لا تفرقا جماعة المسلمين وقدم هو وابن عباس المدينة فلما بايع الناس بايعا قال ودخل ابن الزبير مكة وعليها عمرو بن سعيد فلما دخلها قال أنا عائذ بالبيت ولم يكن يصلي بصلاتهم ولا يفيض بإفاضتهم وكان يقف هو وأصحابه ناحية $ ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمرو بن سعيد $ # في هذه السنة عزل الوليد بن عتبة عن المدينة عزله يزيد واستعمل عليها عمرو بن سعيد الأشدق فقدمها في رمضان فدخل عليه أهل المدينة وكان عظيم الكبر واستعمل علي شرطته عمرو بن الزبير لما كان بينه وبين أخيه عبد الله من البغضاء فأرسل إلي نفر من أهل المدينة فضربهم ضربا شديدا لهواهم في أخيه عبد الله منهم أخوه المنذر بن الزبير وابنه محمد بن المنذر وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وعثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام ومحمد بن عمار بن ياسر وغيرهم فضربهم الأربعين إلي الخمسين إلي الستين فاستشار عمرو بن سعيد عمرو بن الزبير فيمن يرسله إلي أخيه فقال لا توجه إليه رجلا أنكأ له منه فجهز معه الناس وفيهم أنيس بن عمرو الأسلمي في سبعمائة فجاء مروان بن الحكم إلي عمرو بن سعيد فقال له لا تغز مكة واتق الله ولا تحل حرمة البيت وخلوا ابن الزبير فقد كبر وله ستون سنة وهو لجوج فقال عمرو بن الزبير والله لنغزونه في جوف الكعبة علي رغم أنف من رغم وأتي أبو شريح الخزاعي إلي عمرو فقال له لا تغز مكة فإني سمعت رسول الله يقول إنما أذن لي بالقتال فيها ساعة من نهار ثم عادت كحرمتها بالأمس فقال له عمرو نحن أعلم بحرمتها منك أيها الشيخ فسار أنيس في مقدمته # وقيل إن يزيد كتب إلي عمرو بن سعيد ليرسل عمرو بن الزبير إلي أخيه عبد الله ففعل فأرسله ومعه جيش نحو ألفي رجل فنزل أنيس بذي طوي ونزل عمرو بالأبطح فأرسل عمرو إلي أخيه بريميم يزيد وكان حلف أن لا يقبل بيعته إلا أن يؤتي بيعته إلا أن يؤتي به في جامعة وتعال حتى أجعل في عنقك جامعة من فضة لا تري ولا يضرب الناس بعضهم بعضا فإنك في بلد حرام فأرسل عبد الله بن الزبير عبد الله بن صفوان نحو أنيس فيمن معه من أهل مكة ممن اجتمع إليه فهزمه ابن صفوان بذي طوي وأجهز علي جريحهم وقتل أنيس بن عمرو وسار مصعب بن عبد الرحمن إلي عمرو بن الزبير فتفرق عن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت