فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 4996

@ 132 @ $ ثم دخلت سنة أربع وسبعين $ # في هذه السنة عزل عبد الملك طارقا عن المدينة واستعمل عليها الحجاج فاقام بها شهرا وفعل بالصحابة ما تقدم ذكره وخرج عنها معتمرا # وفيها هدم الحجاج بناء الكعبة الذي كان ابن الزبير بناه وأعادها إلى البناء الأول وأخرج الحجر منها وكان عبد الملك يقول كذب ابن الزبير على عائشة في أن الحجر من البيت فلما قيل له قال غير ابن الزبير إنها روت عن رسول الله قال وددت أني تركته وما يحمل وفيها استقضى عبد الملك أبا ادريس الخولاني $ ذكر ولاية المهلب حرب الأزارقة $ # لما استعمل عبد الملك أخاه بشرا على البصرة سار اليها فأتاه كتاب عبد الملك يأمره أن يبعث المهلب إلى حرب الأزارقة في أهل البصرة ووجوههم وكان ينتخب منهم من أراد أن يتركه وراءه في الحرب وأمره أن يبعث من أهل الكوفة رجلا شريفا معروفا بالبأس والنجدة والتجربة في جيش كثيف الى المهلب وأمرهم أن يتبعوا الخوارج أين كانوا حتى يهلكوهم فأرسل المهلب جديع بن سعيد بن قبيصة وأمره أن ينتخب الناس من الديوان وشق على بشر أن امرة المهلب جاءت من عبد الملك فأوغرت صدره عليه حتى كأنه أذنب اليه فدعا عبد الرحمن بن مخنف فقال له قد عرفت منزلك عندي وقد رأيت أن أوليك هذا الجيش الذي أسيره من الكوفة للذي عرفته منك فكن عند أحسن ظني بك وانظر إلى هذا كذا وكذا يقع في المهلب فاستبد عليه بالأمر ولا تقبلن له مشورة ولا رأيا وتنقصه قال عبد الرحمن فترك أن يوصيني بالجيش وقتال العدو والنظر لأهل الاسلام وأقبل يغريني بابن عمي كأني من السفهاء ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت