@ 150 @ تميم وكان يرى رأي الصفرية وهو أول من خرج فيهم # وحج هذه السنة ومعه شبيب بن يزيد وسويد والبطين وأشباههم وحج في هذه السنة عبد الملك بن مروان فهم شبيب أن يفتك به فبلغه ذلك من خبرهم فكتب إلى الحجاج بن يوسف بعد انصرفه يأمره بطلبهم وكان شيخا صالحا يأتي الكوفة فيقيم بها الشهر ونحوه فيلقى أصحابه ويعد ما يحتاج اليه فلما طلبه الحجاج نبت به الكوفة فتركها # وفيها غزا محمد بن مروان الصائفة عند خروج الروم إلى الغنيق من ناحية مرعش وحج بالناس عبد الملك فخطب الناس بالمدينة فقال بعد حمد الله والثناء عليه أما بعد فإني لست بالخليفة المستضعف يعني عثمان ولا بالخليفة المداهن يعني معاوية ولا بالخليفة المأفون يعني يزيد ألا واني لا أداوي هذه الأمة إلا بالسف حتى تستقيم لي قناتكم وإنكم تحفظون أعمال المهاجرين الأولين ولا تعملون مثل أعمالهم وإنكم تأمروننا بتقوى الله وتنسون ذلك من أنفسكم والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه ثم نزل # وفي هذه السنة مات العرباض بن سارية السلمي وهو من أهل الصفة وقيل بل مات بالشام في فتنة ابن الزبير وفيها توفي الأسود بن يزيد النخعي وهو ابن أخي علقمة بن قيس