فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 4996

@ 414 @ # فقال لأولين أمرهم رجلا يكون أول الأسنة إذا لقيها غدا فقيل من هو فقال هو النعمان بن مقرن المزني فقالوا هو لها # وكان النعمان يومئذ معه جمع من أهل الكوفة قد اقتحموا جند يسابور والسوس فكتب إليه عمر يأمره بالمسير إلى ماه لتجتمع الجيوش عليه فإذا اجتمعوا إليه سار بهم إلى الفيرزان ومن معه # وقيل بل كان النعمان عاملا بكسكر فكتب إلى عمر يسأله أن يعزله ويبعثه إلى جيش من المسلمين فكتب إليه عمر يأمره بنهاوند فسار فكتب عمر إلى عبد الله بن عبد الله بن عتبان ليستنفر الناس مع النعمان كذا وكذا ويجتمعوا عليه بماه فندب الناس فكان أسرعهم إلى ذلك الروادف ليبلوا في الدين وليدركوا حظا فخرج الناس منها وعليهم حذيفة بن اليمان ومعه نعيم بن مقرن حتى قدموا على النعمان وتقدم عمر إلى الجند الذين كانوا بالأهواز ليشغلوا فارسا عن المسلمين وعليهم المقترب وحرملة وزر فأقاموا بتخوم أصبهان وفارس وقطعوا أمداد فارس عن أهل نهاوند واجتمع الناس على النعمان وفيهم حذيفة بن اليمان وابن عمر وجرير بن عبد الله البجلي والمغيرة بن شعبة وغيرهم فأرسل النعمان طليحة بن خويلد وعمرو بن معد يكرب وعمرو بن ثنى وهو ابن أبي سلمى ليأتوه بخبرهم وخرجوا وساروا يوما إلى الليل فرجع إليه عمرو بن ثنى فقالوا ما رجعك فقال لم أكن في ارض العجم وقتلت أرض جاهلها وقتل أرضا عالمها # ومضى طليحة وعمرو بن معد يكرب فلما كان آخر الليل رجع عمرو فقالوا ما رجعك قال سرنا يوما وليلة ولم نر شيئا وخفت أن يؤخذ علينا الطريق فرجعت ومضى طليحة ولم يحفل بهما حتى انتهى إلى نهاوند وبين موضع المسلمين الذي هم به ونهاوند بضعة وعشرون فرسخا فقال الناس ارتد طليحة الثانية فعلم كلام القوم واطلع على الأخبار ورجع فلما رأوه كبروا فقال ما شأنكم فأعلموه بالذي خافوا عليه فقال والله لو لم يكن دين إلا العربي ما كنت لأجزر العجم الطماطم هذه العرب العاربة فأعلم النعمان أنه ليس بينهم وبين نهاوند شيء يكرهه ولا أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت