وَهَذَا سُجُودٌ وَانْحِنَا بِإشَارَةٍ ... (24) ... إلَيْهِ بِتَعْظِيمٍ وَذَا فِعْلُ مُعْتَدِي [1]
إلَى غَيْرِ ذَا مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِهَا الَّتِي ... (25) ... بِهَا اللهُ مُخْتَصٌّ فَوَحِّدْهُ تُسْعَد
وَفِي صَرْفِهَا أَوْ بَعْضِهَا الشِّرْكُ قَدْ أَتَى ... (26) ... فَجَانِبْهُ وَاحْذَرْ أَنْ تَجِيءَ بِمَوْئِدِ [2]
وَهَذَا الَّذِي فِيهِ الْخُصُومَةُ قَدْ جَرَتْ ... (27) ... عَلَى عَهْدِ نُوحٍ وَالنَّبِيِّ مُحَمَّد
فَوَحِّدْهُ فِي أَفْعَالِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ... (28) ... مُقِرًّا بِأَنَّ اللهَ أَكْمَلُ سَيِّد
هُوَ الْخَالِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ مُدَبِّرٌ ... (29) ... هُوَ الْمَالِكُ الرَّزَّاقُ فَاسْأَلْهُ وَاجْتَدِ [3]
إلَى غَيْرِ ذَا مِنْ كُلِّ أَفْعَالِهِ الَّتِي ... (30) ... أَقَرَّ وَلَمْ يَجْحَدْ بِهَا كُلُّ مُلْحِد
وَوَحِّدْهُ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ... (31) ... وَلا تَتَأَوَّلْهَا كَرَأْيِ الْمُفَنَِّدِ [4]
فَتَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ بِذَاتِهِ ... (32) ... عَلَى عَرْشِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ مُمَجَّد
عَلَيْهِ اسْتَوَى مِنْ غَيْرِ كَيْفٍ وَبَائِنٌ ... (33) ... عَنِ الْخَلْقِ حَقًّا قَوْلُ كُلِّ مُوَحِّد
وَأَنَّ صِفَاتِ اللهِ حَقٌّ كَمَا أَتَى ... (34) ... بِهَا النَّصُّ مِنْ آيٍ وَمِنْ قَوْلِ أَحْمَد
بِكُلِّ مَعَانِيهَا فَحَقٌّ حَقِيقَةً ... (35) ... وَلَيْسَتْ مَجَازًا قَوْلَ أَهْلِ التَّرَمُّدِ [5]
فَلَيْسَ كَمِثْلِ اللهِ شَيْءٌ وَلا لَهُ ... (36) ... سَمِيٌّ وَقُلْ لا كُفْوَ للهِ تَهْتَدِي
وَذَا كُلُّهُ مَعْنَى شَهَادِةِ أَنَّهُ ... (37) ... إلَهُ الْوَرَى حَقًّا بَغَيْرِ تَرَدُّد
فَحَقِّقْ لَهَا لَفْظًا وَمَعْنًى فَإنَّهَا ... (38) ... لَنِعْمَ الرَّجَا يَومَ اللِّقَا لِلْمُوَحِّد
(1) في (ب) وانحنى.
(2) صرفها أداؤها لغير الله.
(3) اجتد: اطلب العطية منه.
(4) بعد هذا البيت سقط أربعة أبيات من نسخة وليد.
(5) يقصد العَمَى