ص -156- فصل: في ألفاظٍ كان ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يكره أن يقال
فمنها: خبث نفسي، أو جاشت، ومنها: أن يسمى العنب كرمًا، وقول الرّجل: هلك النّاس، وقال:"إذا قال ذلك، فهو أهلكهم"، وفي معناه: فسد النّاس، وفسد الزّمان ونحوه. ونهى أن يقال: مُطِرنا بنوء كذا وكذا، وما شاء الله وشئت.
ومنها: أن يحلف بغير الله. ومنها: أن يقول في حلفه: هو يهودي أو نحوه إن فعل كذا.
ومنها: أن يقول للسّلطان: ملك الملوك. ومنها: قول السّيد: عبدي وأمتي، ومنها: سبّ الرّيح، ومنها: سبّ الحمى، وسبّ الدّيك، والدّعاء بدعوى الجاهلية، كالدّعاء إلى القبائل والعصبية لها، ومثله التّعصب للمذاهب والطّرائق والمشايخ. ومنها: تسمية العشاء بالعتمة، تسمية غالبة يهجر بها لفظ العشاء.
ومنها: سباب المسلم، وأن يتناجى اثنان دون الثّالث، وأن تخبر المرأة زوجها بمحاسن امرأة أخرى. ومنها: قول: اللهم اغفر لي إن شئت.
ومنها: الإكثار من الحلف، وأن يقول: قوس قزح، وأن يسأل أحدًا بوجه الله، وأن تسمى المدينة يثرب، وأن يُسأل الرّجل فيم ضرب امرأته إلاّ إذا دعت الحاجة إليه. ومنها: أن يقول: صمتُ رمضان كلّه، وقمتُ اللّيل كلّه.