فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 6724

ص -297- في النّفاق أو رجل من أهل الأعذار أو مَن خلّفه رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.

ومنها: أنّ الإمام لا ينبغي له أن يهمل مَن تخلّف عنه في بعض الأمور بل يذكره ليراجع الطّاعة، فإنّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال:"ما فعل كعب؟"، ولم يذكر سواه استصلاحًا له وإهمالًا للمنافقين.

ومنها: جواز الطّعن في الرّجل بما يغلب على اجتهاد الطّاعن ذبًّا عن الله ورسوله. ومنه طعن أهل الحديث فيمَن طعنوا فيه، وطعن أهل السّنة في أهل البدع.

ومنها: جواز الرّدّ على هذا الطّاعن إذا غلب على ظنّ الرّدّ أنّه وَهْم كما ردّ معاذ ولم ينكر ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ على واحدٍ منهما.

ومنها: أنّ السّنة للقادم من سفرٍ أن يدخل البلد على وضوءٍ، وأن يبدأ ببيت الله قبل بيته فيصلّي ركعتين.

ومنها: ترك الإمام ردّ السّلام على مَن أحدث حدثًا.

ومنها: معاتبة المطاع مَن يعزّ عليه، فإنّه عاتب الثّلاثة دون غيرهم، وقد أكثر النّاس مدح عتاب الأحبة.

ومنها: توفيق الله لكعبٍ وصاحبيه فيما جاؤوا به من الصّدق، ولم يخذلهم حتى كذبوا، فصلحت عاجلتهم، وفسدت عاقبتهم والصّادقون تعبوا في العاجلة بعض التّعب، فأعقبهم صلاح العاقبة، وعلى هذا قامت الدّنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت