فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 6724

أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -.

وأما فضول الكلام فإنها تفتح للعبد أبوابًا من الشر كلها مداخل للشيطان فإمساك فضول الكلام يسد عنه تلك الأبواب وكم من حرب جرتها كلمة واحدة [وقد] (1) قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم) (2) .

وفي الترمذي أن رجلًا من الأنصار، توفي فقال بعض الصحابة:"طوبى له". فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (فما يدريك لعله تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه) (3) .

(1) ما بين [ ] زيادة من [ب] .

(2) الحديث رواه الترمذي (2619) ، وقال حسن صحيح، وابن ماجة (3973) ، وأحمد (5/231) ، وعبد الرزاق (20303) ، والطبراني (20/ رقم 116، 258، 200، 266) ، والحاكم (2/412 - 413) ، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، والنسائي في"الكبرى"وابن أبي الدنيا في"الصمت"وغيرهم والحديث ليس كما قال الترمذي ولا الحاكم فإن فيه كلامًا فصّل عليه القول الإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي في"جامع العلوم والحكم"والحديث مرتبته إلى الحسن وبذا حكم عليه محمد ناصر الدين الألباني في"إرواء الغليل" (2/138) .

(3) الحديث رواه الترمذي (2316) ، وقال: غريب، وعلّته أن الأعمش لم يسمع أنسًا إنما له رؤية فقط، ورواه أبو يعلى في"مسنده"، وابن أبي الدنيا في"الصمت"، وفيه نفس علّة الترمذي إضافة إلى"يحيي بن يعلى الأسلمي"ضعيف"وكذا حكم عليه"الهيثمي"في"مجمعه" (10/ 303) ، أما المنذري في"ترغيبه" (3/541) فقال: رواته ثقات وصدق فإن رواته ثقات لكن الأعمش لم يسمع أنسًا، يراجع تحفةت الأحوذي (6/606) ."

ملاحظة: في المطبوع من الترمذي حديث غريب، وفي الترغيب: حسن غريب ولعله وهم من ناسخ الترغيب أو طابعه، فقد نقل صاحب التحفة عن الترغيب أنه غريب فقط، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت