فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 6724

ص -81- من غير اعتبار مجاوزة البيوت، ويخبرون أنّ ذلك هديه وسنته ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.

وكان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، فيغتسل بعد الفجر ويصوم.

وكان يقبّل بعض أزواجه وهو صائم في رمضان، وشبّه قبلة الصّائم بالمضمضة بالماء، ولم يصحّ عنه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ التّفريق بين الشّاب والشّيخ.

وكان من هديه إسقاط القضاء عَمَن أكل أو شرب ناسيًا، وأنّ الله هو الذي أطمعه وسقاه، والذي صحّ عنه تفطير الصّائم به: هو الأكل والشّرب، والحجامة والقيء، والقرآن دلّ على الجماع، ولم يصحّ عنه في الكحل شيء.

وصحّ عنه أنّه يستاك وهو صائم، وذكر أحمد عنه أنّه كان يصبّ على رأسه الماء وهو صائم، وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائم، ومنع الصّائم من المبالغة في الاستنشاق.

ولا يصحّ عنه أنّه احتجم وهو صائم.

قال أحمد: وروي عنه أنّه قال في الإثمد:"ليتقه الصّائم"ولا يصّح.

قال ابن معين: حديث منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت