فهرس الكتاب

الصفحة 5797 من 6724

ثم الصلاة بعد السلام [1] ... على نبي دينه الإسلام [2]

محمد خاتم رسل ربه [3] ... وآله من بعده وصحبه [4]

(1) الصلاة لغة: الدعاء؛ صل عليهم، أي ادع لهم؛ وشرعا: ثناؤه تعالى على عبده في الملأ الأعلى، كما حكاه البخاري في صحيحه، عن أبي العالية؛ والسلام من السلامة، ندعو له بالسلامة، والبركة، ورفع الدرجة.

(2) هو نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، والنبي: إنسان أوحي إليه بشرع، وإن لم يؤمر بتبليغه. فإن أمر فرسول. والدين هو: ما شرعه الله من الأحكام. والإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله؛ وإذا أفرد دخل فيه الإيمان، وبالعكس؛ وإذا قرن أحدهما بالآخر: فسر الإسلام بالأعمال الظاهرة والإيمان بالأعمال الباطنة.

(3) محمد، بالجر: بدل من نبي ويجوز رفعه، وهو أشرف أسمائه - صلى الله عليه وسلم -، سمي به لكثرة خصاله الحميدة، وخاتم: بفتح التاء: نعت لمحمد، أي: آخر رسل الله وأنبيائه، قال تعالى: {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} .

(4) آله، أي: أتباعه على دينه من بعده، على المشهور؛ أو: أهل بيته وعليه الأكثر، وصحبه من بعده أيضًا، أي: أصحابه: جمع صاحب بمعنى الصحابي، وهو: من اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا، ومات على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت