فهرس الكتاب

الصفحة 6525 من 6724

ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به، وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته، وحرم الخروج عليه [1] والأئمة مجمعون من كل مذهب، على أن من تغلب على بلد أو بلدان، له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا، مااستقامت الدنيا، لأن الناس من زمن طويل إلى يومنا هذا مااجتمعوا على إمام واحد، ولا يعرف أن أحدًا من العلماء ذكر أن شيئًا من الأحكام لايصح إلا بالإمام الأعظم [2] .

47 -قوله رحمه الله في الهجرة

والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهي باقية إلى قيام الساعة [3] .

48 -قوله رحمه الله في الولاء والبراء

من أطاع الرسول وود الله لايجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب [4] ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم [5] .

فالإنسان لايستقيم له إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين، والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء [6] .

والمراد من قول"لاإله إلا الله"مع معرفتها بالقلب محبتها ومحبة أهلها وبغض من خالفها ومعاداته [7] .

فأحبوها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين، واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوهم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنهم، أو لم يكفرهم [8] .

49 -قوله رحمه الله في الجهاد والصلاة مع أئمة الجور

وأرى الجهاد ماضيًا مع كل إمام برًا كان أو فاجرًا، وصلاة الجماعة خلفهم جائزة، والجهاد ماض منذ بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لايبطله جور جائر، ولا عدل عادل [9] .

(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 11.

(2) ج3 (الفتاوى والمسائل) /67.

(3) ج1 (ثلاثة الأصول) /193.

(4) ج1 (ثلاثة الأصول) /183.

(5) ج1 (ثلاثة مسائل) /375.

(6) ج1 (شرح مواضيع من السيرة) /355.

(7) ج1 (تفسير كلمة التوحيد) /363.

(8) ج1 (تفسير كلمة التوحيد) /368.

(9) ج5 (الرسائل الشخصية) / 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت