فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 788

المشكلة التي واجهتنا ،، أن عدد الطالبات النشيطات في العمل الدعوي قليل جدا ،، فبالتالي كنا نشرك معنا أي واحدة نتوسم فيها الخير ،، ولكن بعد فترة من الزمن نفاجأ ببعض الطالبات أنهن يردن الإنسحاب من النشاط ،، والأسباب أنهن لم يعتدن العمل المنظم ،، حيث أننا طلبنا من بعضهن تقييد أعمالهن في ملف لمتابعة الأعمال ، وهناك أخريات يقلن أنهن لا يستطعن العمل وفق خطة معينة فهذا تقييد لهن حيث أنهن يردن العمل وفق أمزجتهن ولا يردن التقيد بلجنة معينة أو خطة عمل معينة .

فما الحل مع أمثالهن وكيف نتلافى مثل هذه المشاكل؟؟؟

الجواب: هذه مشكلة عامة وهي قلة العاملين في الأعمال الدعوية وإليك حلولا منها:

1-الصبر والاحتساب وكلما كلت النفس فتذكري الأجر المعد لك عند الله .

2-الدعاء وطلب الإعانة والتوفيق من الله .

3-تذكري حال الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة .

4-حاولي أن تنظمين وقتك فالتنظيم طريق لإنجاز كثير من الأعمال .

5-لا تجعلي كثير من الأعمال في وقت واحد .

6-كلما قل العمل وكان منظما أفضل من لو كان كثيرا وغير منظم .

7-حاولي أن تعرفي ما أسباب ذلك هل يرجع ذلك إليك أم إليهم أم إلى ذات العمل ؟ .

8-ذكريهن بالأجر والاحتساب وغير ذلك .

9-الجوائز والمحفزات والتشجيع والثناء مطلب لا يغفل عنه .

10-ألمحت في فتح أفاق إلى شي من ذلك .

القضية الحادية عشر: همّ الكثير السؤال لكن متى البدء ؟

1-فضيلة الشيخ أنا شاب بدأت في طلب العلم ولله الحمد والمنة و لدي أصحاب من الشباب الملتزم -بإذن الله- لكن لا يفكرون في الطلب فأنا أريد أن أستحث هممهم لطلب العلم وأن أبدأ معهم من الصفر . فما الوسيلة إلى ذلك وبم أبدأ معهم _من حيث حفظ المتون وقراءة الكتب_ علما أننا في المرحلة الثانوية .

2-نحن مجموعة من الشباب نشرف على جمعية دعوية ، المشكل الذي يواجهنا هو أننا لا يوجد من بيننا طالب علم متمكن يقوم بواجب الدعوة كما ينبغي ، لذلك نعاني من التخبط في أمر الدعوة .

بماذا تنصحوننا مع العلم أنه لا يوجد في بلدتنا مشايخ نتتلمذ عليهم ؟ و جزاكم الله خيرا .

تمنياتي لكم بقضاء أوقات سعيدة عامرة بطاعة الله

الجواب: قد تكلمت عن إشارات في طلب العلم في كتاب فتح افاق وهذا السؤال دائما يتكرر كيف طلب العلم وأصبح شغل كثير من الشباب السؤال لا طلب العلم ولو سألت أولئك بعد فترة هل بدأت لقال لم أبدأ أو بدأ وتعثر وأنبه على أمور منها:

1-أنه يجب على كل واحد أن يتعلم أمور دينه الواجبة عليه لان مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب كأحكام الطهارة والصلاة والصيام والحج وغيرها .

2-أن مازاد على ذلك لا يجب فرض عين على كل شخص وإنما فرض كفاية .

3-أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا كلهم علماء ولذا ليس واجبا أن يتجه كل الشباب وغيرهم بعد تلقي الواجب من العلم التزود وحفظ المتون والشروح وجرد المطولات وغيرها .

4-إذا لم يتيسر طالب علم في بلدكم فيمكن الاستماع إلى الأشرطة الميسرة في ذلك أو قراءة الشروح الميسرة قراءة جماعية أو فردية والاتصال هاتفيا على طلبة العلم فيما أشكل وكذلك السفر إلى طلب العلم وخاصة في الإجازات الصيفية لحضور الدورات العلمية ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ..) .

5-التنسيق مع الدعاة وطلبة العلم لزيارتكم في بلدتكم والقاء الدروس والمحاضرات ولو عن طريق الهاتف كما هو معمول به .

6-راجع فتح آفاق عنوان( برنامج مقترح لطالب العلم المبتدئ

القضية الثانية عشر: الفراغ وما أدراك ما لفراغ ؟

س/ تعلمون يا فضيلة الشيخ أن من أهم أسباب انحراف الشباب هو الفراغ فنطلب منكم يا فضيلة الشيخ أن تضعون برنامجًا لمن يريد اغتنام وفت الفراغ بحيث يبدأ بالتدريج وجزاكم الله خيرا

س2/ أنا شاب في الصف الثالث المتوسط وأرجو أن أكون من المستقيمين على منهج الله لكن دائما ما تواجهني مشكلة الفراغ فكيف وبم أقضيها؟ وأعاني من الملل عند قراء أي كتاب فما هو الحل في رأيكم؟؟

الجواب: إن قضية الفراغ من القضايا التي تجر مصائب وويلات على جميع الأصعدة والمستويات وتأمل المشكلات الزوجية والعائلية والتربوية والاجتماعية والأخلاقية والنفسية وجلسات الناس وما يعتريها من مشكلات وأخطاء وغيرها تجد نسبة كبيرة سببها الفراغ وهو محور أساسي فيها لكن من المسئول عن الفراغ الذي يعيشه شباب الأمة وهاهي السجون تئن والهيئات تصرخ والله المستعان .

فوصيتي لك أخي وللناس عموما صغارا وكبارا ، ذكورا إناثا، آباء وأمهات ، مربين ومربيات أن يأخذوا هذه القضية ويعتنوا بها حق الاعتناء مع شي من الواقعية وقد ذكرت في فتح آفاق أكثر من مائة طريقة لاستغلال الوقت في كثير من الجوانب ولكثير من الفئات من الناس وقد كتب في هذا الموضوع كثيرا.

وأما موضوع القراءة فإن من فتح الله عليه بحب القراءة فلا أظنه يعيش فراغا في حياته وينقل عن بعض طلبة العلم أنه يقرأ يوميا مالا يقل عن عشر ساعات وأضع نقاطا لذلك:

1-ليعود الإنسان نفسه على القراءة شيئا فشيئا حتى يعتادها وتصبح جزءا لا يتجزأ من حياته.

2-اختيار الكتاب المناسب لوقت القراءة ونفسية القارئ وصفاء الذهن .

3-التنويع في القراءة إذهابا للملل والسامة وقراءة المجلات الإسلامية المفيدة .

4-يختار الإنسان الرفيق المناسب ليقرأ معه كتابا مناسبا وكل منهما يعين الآخر .

5-الدعاء مفتاح بإذن الله لكل شي .

6-وضع برنامج لاغتنام الأوقات هذا من الصعوبة بمكان لاختلاف الناس في قدراتها وارتباطاتها وحياتها ولكن وضعت في الكتاب المذكور نقاطا من خلالها كل واحد يستطيع أن يضع لنفسه برنامجا يسير عليه في حياته وربما أنه لايجد وقتا لايدري ماذا يصنع فيه بل لو أن أوقات الآخرين تشترى لاشتراها لكثرة الأعمال المناطة به في حياته ونسأل الله أن يرزقنا البركة في حياتنا وفي أوقاتنا .

القضية الثالثة عشر: هل من نصيحة للذين يستعجلون النتائج وربما يتركون العمل يئسا ؟

الجواب: إليك أمورا منها:

أ- إن عليك إلا البلاغ وأن عدم النجاح لا يلزم منه نقصان الأجر .

أ- حقيقة الانتصار أن تعمل كما أمرك الله وليس عليك النتائج .

ج- تقييم عملك الدعوي بعد كل فترة من الزمن .

د- معرفة أسباب ضعف نتائج عملك الدعوي سواء من المربي أو المتربي وقد أشرت في فتح آفاق إلى ذلك بعنوان ( دعوة للمصارحة ) فيمكن الرجوع إليه .

هـ- أننا لا نربط عدم النجاح بعدم الإخلاص واتهام الآخرين فهذا أمره إلى الله وقد يكون السبب غير الإخلاص وقد يكون الإخلاص وقد يكون بلا سبب والتوفيق بيد الله فهل أحد يقول أن نوح عليه السلام كان مخطئا في دعوته ولم يكن مخلصا لأنه لم يؤمن معه إلا القليل !؟.

القضية الرابعة عشر: تضييق مفهوم الدعوة إلى الله .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت