فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 788

سؤالي بختصار كيف لمن عرف طريق الحق والتزم وفعل الطيبات واجتنب المنهيات وكان في قرارة نفسه الدعوة إلى الله وإرشاد الضال إلى طريق الحق والصواب ولكن عنده خوف من الوقوف أمام الناس ولم تكن لدية قوة التعبير والتوضيح وقوة الحفظ وقوة الحجة في الرد على من يناقشة في أمور دينة .وإنما اكتفى ببذل المال الذي يصرف في النشاطات الدعوية وأعمال الخير قدر استطاعته هل أدى أمانه التبليغ عن هذا الدين وأقام الحجة وأخلا نفسه من تحمل ذنوب المذنبين افيدونا مأجورين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب: إن الدعوة إلى الله وخدمة دين الله ليست في وسيلة أو وسيلتين أو ثلاث فليس كل الناس عندهم القدرة على الكلام وليس كلهم عنده القدرة على الكتابة وليس كلهم عنده المال لينفق في أوجه الخير فكل إنسان يبلغ دين الله حسب قدرته واستطاعته ومتى ماحمل الإنسان هم الدعوة وتبليغ دين الله فلن تسد أمامه الطرق في الوصول إلى هذا الهدف العظيم والإنسان بطبيعته إذا حمل هم أمر من الأمور تجده يبحث ويكدح للوصول إليه بأقرب الطرق فإن عجز حاول وبحث وفكر وسهر وأجهد نفسه للوصول إليه فأين الذين يحرقون أنفسهم ليضيئوا الطريق للآخرين ؟ أين الذين يسهرون ويواصلون الاجتماعات تلو الاجتماعات لتربية النشء على منهج السلف الصالح وإنقاذ هلكى الأمة والوصول بهم إلى طريق النجاة أين الذين تقظ مضاجعهم لأي أمر من أمور الإسلام !؟

إنهم موجودون ولكننا نطلب المزيد ...

لا أظن أننا بحاجة إلى هذا السؤال أكثر من حاجتنا إلى البحث عن المشمرين العاملين ، فالكتب والشبكة والمواقع مليئة جدا بتلك الوسائل وتحتاج إلى من يفعّلها على أرض الواقع ومازلنا نطلب المزيد من العاملين والحاملين لهم هذا الدين .

القضية الخامسة عشر: كيف الجمع بين الدعوة العامة والدعوة الفردية ؟

جزاكم الله كل خير وجزى الله شيخنا الفاضل فهد كل خير على هذه المبادرة المباركة التي نسأل الله العلي القدير أن ينفع بها الجميع سؤالي هو: من المعلوم أن من الفقه في التربية والدعوة إلى الله الحرص على الانتقائية في ظل مثل هذه المرحلة التي تمر بها الأمة من بعد الناس عن الدين وقلة الطاقات العاملة في المجال الدعوي والتربوي والوصول إلى الأفراد المؤثرين ، النجباء . والاهتمام بهم لما يُرجى من عظيم أثهرهم في إصلاح المجتمع ما أريد السؤال عنه هو كيف يمكن الموازنة بين هذا الأمر -أقصد الدعوة الخاصة- والدعوة العامة لعموم المجتمع في ظل هذا الاقبال على دين الله من العامة من جهة والانفتاح الذي يعيشه المجتمع في جميع جوانبه من ناحية أخرى ؟ وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. من أخوكم المحب أبي عبدالله - مكة

الجواب:

أولا: يختلف الأمر من إنسان إلى آخر فبعض الدعاة لا يستطيع أن يربي الشباب وأن يكون داخل المحاضن التربوية وإنما دعوته من خلال الأمور العامة كالمحاضرات وتأليف الكتب وغيرها ومن الناس العكس ومن الناس من يستطيع الجمع بين الأمرين ويعمل بهما .

ثانيا: إذا وجدت القدرة في الأمرين فإن ذلك يخضع لحاجة المكان الذي أنت فيه وإن جمع بينهما فذلك أفضل ولا يظهر تعارض بينهما وكل ذلك مشاهد وملموس .

ثالثا: لابد من المربين والدعاة أن يهيئوا الشباب الذين عندهم قدرات للدعوة العامة والدعوة الفردية كل بحسب قدراته وما هو مناسب له والحاجة من حيث الزمان والمكان لكل مهما .

رابعا: التنظيم طريق للعمل والإنجاز بل بتفوق ونجاح كبير جدا .

خامسًا: إن المربي داخل المحضن ينبغي له أن يجمع بين الدعوية الجماعية من خلال البرامج العامة والدعوة الفردية من خلال البرامج الخاصة دون أن تؤثر على سير العمل داخل المحضن أو تحدث إشكاليات بين المتربين أنفسهم أو تحزبات داخلية أو الميل النفسي للبعض دون الآخر .

القضية السادسة عشر: دعوة غير المستقيمين للاستقامة .

بعد السلام والتحية والدعاء لكم بالتوفيق والسداد

س / كيف يدعو الإنسان الشباب غير المستقيمين للاستقامة او ممن يلمس منهم حب او الرغبة في الالتزام وجزاك ربي خيرا

الجواب: إن دعوة الشباب أمر مهم وبدأ ولله الحمد الانتباه لهذا الأمر والتركيز عليه سواء في المدارس أو الأحياء وقد قام بهذا العمل مجموعة من الدعاة في أحيائهم بتجميع الشباب غير المستقيمين ووضع برامج لهم تحت مضلات رسمية فآتت ثمارها وفي إحدى الأحياء بلغ عدد الشباب الذين استقاموا أكثر من خمسين شخص والحضور يفوق المائة وفعّلت هذه الفكرة في كثير من المدن والأحياء وأضع نقاطا منها:

1-اختيار الشاب المناسب الذي كان له دور قبل استقامته مع الشباب غير المستقيمين لأن هذا النوع يعرفهم ويعرف طرق الوصول إليهم وكيفية التأثير عليهم وفي الغالب يكنون له التقدير .

2-إعداد مكان يتعارفون عليه .

3-لا يحضر من المستقيمين إلا المتعاونين في هذا العمل أو يحضر غير المتعاون ومعه أشخاص غير مستقيمين لأنه وللأسف مازالت الحواجز موجودة بين الطرفين .

4-لا يكون في البداية نوع إثقال من البرامج والكلمات .

5-ليكن التركيز في البداية على المواعظ والرقائق .

6-توزيع استبانات تتضمن آراؤهم في الجلسة ومدى نجاحها وأساليب تطويرها .

7-تحديد لقاء مع الدعاة والمربين لاستقبال مشكلاتهم .

8-التركيز على الأشخاص الذين يلمس منهم التغير السريع ومحاولة ربطهم بالمحاضن والمجموعات القريبة منهم .

9-وضع محفزات للمحافظين على اللقاء ولمن يأتي بشباب غير مستقيمين ينتظمون لمدة شهر مثلا .

10-نشر الفكرة بين الأحياء المجاورة .

11-غظ الطرف عن بعض الأمور في البداية لأنهم لا يدركون مثل هذه اللقاءات ومحاولة التلميح لا التصريح .

12-تصحيح نظرة الشباب تجاه التدين والاستقامة .

13-إعداد لجان وهي:

أ - اللجنة الثقافية . (تنسيق اللقاءات ، إعداد المسابقات ، التعريف باللقاء وأهدافه ...)

ب - الاجتماعية . ( تجهيز الموقع ، الاهتمام بالضيافة ، تحضير الوجبات ...)

ت - الإعلامية . (دعوة الشباب غير المستقيمين ، الإعلان لهذا اللقاء ، توزيع كل مفيد ...)

ث - النظام . ( استقبال الشباب والترحيب بهم وتوديعهم ، حفظ النظام ...)

14-تقييم البرنامج بعد كل فترة .

15-العمل تحت مظلة رسمية .

16-استغلال موسم الحج والعمرة في ذلك ليكون منطلق توبة للشباب وتعاهدهم بعد الحج وطبق البعض فكرة الحملات الشبابية وكانت ناجحة وموفقة بإذن الله .

القضية السابعة عشر: الدعوة من خلال الإنترنت .

ــ ما هو اثر الوسائل التكنولوجيه الحديثة عامه وشبكه الانترنت خاصة في تفعيل ونشر الدعوة الإسلامية وما هي الشروط المطلوب توفرها في الداعية الذي يقوم باستخدام هذه الوسائل في نشر الدعوة . وجزاكم الله خيرا . والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الجواب: موضوع الإنترنت والدعوة ونشر كل خير من خلاله فتح عظيم وقد كتب في هذا كتابات كثيرة وألقيت محاضرات منها شريط الشيخ المنجد وكذلك موقع صيد الفوائد وشبكة الفجر .

رابط:

1-الأفكار الدعوية من صيد الفوائد

2-استخدام الإنترنت في الدعوة إلى الله .. إبراهيم الفارس

3-الإنترنت والدعوة إلى الله .. محمد صالح المنجد

القضية الثامنة عشر: دخول المواقع الإباحية وما موقفنا ؟

الجواب: لاشك أن هذا الأمر لا يجوز شرعا لان أهل العلم حرموا القراءة في كتب أهل البدع خشيت الوقوع في البدع وكذلك يحرم الدخول إلى المواقع الإباحية لأمور منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت