فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 788

1-خشيت الوقوع في الفتن وإثارة الغرائز وقد وقع الكثير في المهالك وانحرفوا من جراء ذلك.

2-لأن الداخل إليها سينظر بعينيه وسيسمع بأذنيه المحرم والنظر إلى المحرم وسماعه محرم والأدلة معروفة في ذلك .

الحلول:

ا- التحذير منها بجميع الوسائل والأساليب .

ب- محاولة تدميرها بجميع الوسائل وهذا من إنكار المنكر .

ج- محاولة جمع المخالفات التي ترتكبها والكتابة إلى جامعة الملك عبدالعزيز في ذلك وهم متعاونون في هذا الباب .

د- التوعية العامة من خلال المحاضرات العامة والتركيز علىالمدارس خاصة .

هـ- التفكير الجاد في التقليل من شرها وإلا قطعها بتاتا من الصعوبة بمكان .

و- أن يكون للمسلمين والدعاة دور بارز وفعال عبر شبكة الإنترنت في إصلاح الأمة وجمعها وتبليغ دين الله للأمم الكافرة ومحاولة نقل علومهم المقروءة والمسموعة من خلالها .

رابط: http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/

القضية التاسعة عشر: ترك العمل من أجل الخوف وخشية النقد .

الجواب: هذه قضية تحتاج إلى شئ من الواقعية والصراحة وأشير بإشارات منها:

أسباب ذاتية:

1-عدم الثقة في النفس .

2-عدم التعود .

3-الخوف من الخطأ والفشل .

4-الخوف من النقد لأننا لم نتعود النقد البناء .

5-الخوف من التصنيف .

6-يظن أنه إن عمل فأخطأ ستتغير نظرة الناس إليه ولن يثقوا فيه .

أسباب غير ذاتية:

1-عدم التفريق في النقد والخلاف بين ما هو قابل للاجتهاد وما ليس قابلا للاجتهاد .

2-الخطأ في التعامل مع المخطئ وأننا في مجتمع لا نرحم من يخطئ ولابد من الرجوع إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف في التعامل مع المخطئ .

3-النقد غير البناء والتهجم والتجريح والتشهير من الآخرين ونسوا أن العصمة لله ورسول الله صلى الله عليه وسلم

ولم نفرق بين نقد الخطأ ونقد الذات فكم من رسائل ألفت وكتب كتبت وأراء حررت لكنها في أدراج المكتبات خوفا من النقد كلا ليس خوفا من النقد بل التهجم وتفسير النيات والاتهامات والتصنيف هنا وهناك وما بليت الأمة بمثل التصنيف المذموم قطعها وأهلكها وأهدر قدراتها وطاقاتها والرمي بالابتداع و الخروج من منهج السلف ولنفرق بين الخطأ في باب الاعتقاد والخطأ في طريقة الدعوة إن اتفقنا أنه خطأ مع أن الأمر فيها قابل للاختلاف والاجتهاد كما أنه منذ الصحابة خير القرون إلى يومنا هذا والاختلاف موجود في مسائل الفروع والفقه وغيره مع أن الخلاف فيها أقوى من مسائل الدعوة وطرقها والله المستعان وأضع تساؤلات للقارئ ولولا ما يرى لما رضيت أن ألمحها بمؤخر عيني ولا أفكر فيها بفضول قلبي ، الأمة يتكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب ونحن نعيش في تعصبات وتحزبات ... يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد ..!؟

أ- هل الانتماء إلى تلك المذاهب والمناهج محمود على الإطلاق أو مذموم على الإطلاق ؟

ب- هل هي أسماء شرعية أو اصطلاحية ؟

ج - هل قضاياها اجتهادية منهجية سائغ الخلاف فيها كما في الفروع الفقهية ؟

د- هل كل من انتسب إليها تنسب أقواله إليها كما أن الأقوال في مذهب الإمام أحمد لا تنسب كلها إليه

هـ- هل هناك فرق بين أصل المنهج وما طرأ عليه من أتباعه كما في المذاهب الفقهية واللغوية وغيرها ؟

و- هل يُسلّم لكل من انتسب إليها أو نسب إليها أقوالا وأفعالا ؟

ز- هل من وافق عمله عملا منها أو قوله حتى ولو قصدا ينسب إليها ؟

ح - هل هناك فرق بين مذاهب الأئمة الأربعة الفقهية ومذاهب المفسرين ومدارس أهل اللغة ومناهج المحدثين والمناهج الدعوية من حيث أصل التمذهب ؟

ط- هل الحكم على فعل أو قول خطأ ولو بالاتفاق في المذهب أو المنهج أو الشخص يلزم منه رد كل ما جاء به أم يؤخذ الحق ويترك الباطل المخالف للكتاب والسنة صراحة كما في المذاهب الفقهية وغيرها ، وما كان الخلاف سائغا فيها والأدلة متقاربة أو لا أدلة فيها إنما اجتهادات تربوية دعوية محضة فلماذا الإنكار فيها ومقولة شيخ الإسلام المشهورة لا إنكار في مسائل الاجتهاد وقد قررها كثير من الأئمة المتقدمين والمتأخرين ؟

ي- هل تسري أخطاء الإنسان على غيره ؟

ك- هل هناك أحد معصوم من الخطأ غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟

ل- هل هذه المناهج الدعوية تتفق أم تختلف من مكان وزمان إلى آخر وكذا الأشخاص من حيث الأخطاء قلة وكثرة ؟

م- هل يدخل المخالف أو الموافق في مسائلها ضمن عقيدة الولاء والبرآء على وجه الإطلاق أم في ما يستوجب ذلك كما هو مقر ر في منهج أهل السنة والجماعة ؟

4-الجهل بالخطوات المتخذة في تصويب الأخطاء .

أسباب من قبل المربي:

1-عدم تعويد المتربين .

2-ضعف الأسلوب الإقناعي والحواري من قبل المربين مع الطلاب في مثل هذه الأمور فمنذ أن يعتذر من أول وهلة يتركه ويحكم عليه بالضعف وعدم القدرة ولا يحاول معه بالأساليب الأخرى والتدرج و ما هو مناسب وغير ذلك .

العلاج: وبضدها تتبين الأشياء والجميع يشترك في ذلك .

القضية العشرون: الدعوة العائلية والأسرية .

الجواب: وهذه القضية كثير من الأسئلة يدور حولها وهي في غاية الأهمية كيف التعامل مع الوالدين والإخوان والأبناء والبنات مع هذا الانفتاح ولاشك أن هناك تفريط وإهمال في هذا الجانب أو ضعف وقصور وله أسباب وعقبات وهناك حلول وعلاج وأساليب للدعوة العائلية وطرق لكيفية التعامل مع منكرات البيت .

وهناك رسالة مازلت في إعدادها عسى الله أن ييسر إخراجها وأطلب من الأخوة المشاركة والمقترحات في هذا الموضوع وإرسالها على البريد الالكتروني وهناك رسالة بعنوان الدعوة إلى الله في البيوت لمحمد الجيفان تقديم الشيخ صالح الفوزان والدعوة العائلية للعريني .

روابط:

نحو برنامج عملي للدعوة بين الأقارب

برنامج عملي لدعوة الأقارب

برنامج عملي لدعوة أهل الحي

برنامج دعوي لأهل الحي

برنامج عملي لصلة الرحم

الجواب على الأسئلة شبه المحدودة

السؤال:

بعض المعلمات تود نصح الطالبات ولكن تخشى من سماع مشكلاتهن ومعاناتهن بحجة إنها قد لا تستطيع حل بعضها مثل: فتاة واقعة تحت تهديد شريط او صورة فتاة تعاكس بالهاتف , فتاة تتعاطى المخدرات . فتاة حامل سفاح وغير ذلك

الجواب:

1-السرية في هذه المواضيع .

2-احتساب الأجر .

3-أن المسئولية عليها عظيمة .

4-تهيئ نفسها لذلك بالقراءة في كتب التربية والمشكلات وهي متوفرة .

5-استشارة أصحاب التخصص في هذا الباب من المدرسات في المدارس الاخرى والدعاة ورجال الهيئات وإرشادها للحلول السليمة .

6-توزيع الكتب والأشرطة التي تعالج هذه المشكلات .

7-تبلغ دين الله بقدر ما تستطيع ولا يلزم من كونها تنصحهن أن تجيب على أسئلتهن ومشكلاتهن بما لا تعرف .

8-إرشادهن لأرقام الدعاة والمربين والهيئات وأنهن سيجدن لهن الحلول بإذن الله دون أي تخوف .

السؤال:

كيف التعامل مع المتحمسين في بداية استقامتهم ودخول العجب عليهم؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت