فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 788

بعد هذا .. حال الفتاة في زينتها عند الأجانب عبر الأسواق والمنتزهات يجعل أثر الدمع على ورقي ظاهرًا أبكانا وكسر قلوبنا مشاهد مخيفة لم تبق جارحة إلا وعبرت عن حزنها كان اعتراف ( فابيان ) أحدها . كيف لا .. والمثل الأعلى للفتاة عبر المجلات والفضائيات هن ما بين الأعمدة المخصصة والمقابلات المطولة اللاتي بعن أعراضهن بثمن بخس ويصفونهن ( بالنجوم ) قد حملن دعايات مجانية لبيوت الأزياء العالمية وكتالوجاتها تحت اسم الأناقة والشياكة .

إليك يا رعاك الله … نماذج عجلى لتمادي الفتاة في زينتها حتى خرج عن المطلب الشرعي:

* العطورات: الخطوة على طريق الأناقة وجمال الأنوثة والخيال نتيجة تأجيج الشهوة وبث الفتنة عند الأجانب .

* الكوافيرات: حماقة أعيت من يداويها .

* المكياجات: دعوة لقتل أشد المناطق رقة وحساسية في عالم جمال الفتاة .

* المسكرة: للعين ورموشها تلهث خلف الموضة . للشعر ربما سببت المسخرة !!

* أحمر الشفاه: الروج .. زينة لكن في نظاق التجمل المشروع .

* تخفيف الوزن: ظاهرة أوجدتها الحياة الزائفة .

* الكريمات: لحفظ البشرة وترطيبها وتغذيتها وتبيضها يكون ظاهرًا لكن ما حال البشرة باطنًا .

* حجاب الموضة والنقاب الواسع: أصبح أحد أنواع الزينة فهو حجاب يحتاج إلى حجاب .

* الباروكة: وصل للشعر نُهي عنه وتقليد للكفار .

* العدسات الملونة: عين خائنة تدعو عينًا مسعورة لخطفها .

* ارتياد مشاغل الخياطة: ضرورة لها ضوابط شرعية .

* إظهار الحلي: أمام الباعة ما الغاية منه بلغة العقل والحوار الهادئ ؟! .

* تكحيل العينين وإظهارهما مع جزء من الخدين: تعني نفسًا ناقصة تعوضه بجمال رائع فاتن لكن في الحقيقة زائف .

* المناكير: طوفان جارف إلى الموضة والتقليد الزائف ، الأولى تركه ويجب إزالته عند الوضوء .

* إطالة الأظافر: ظاهرة مؤسفة شغلت الكثيرات كم يدعو شكلها إلى التقزز والاستهجان .

* قص الشعر: علامة استفهام ؟؟؟ إذا كان للتخفيف والتجمل على طريقة حسنة ( فالجواز ) وإذا كان قص السعر تقليد للكافرات فحكمه ( التحريم ) .

* لبس الكعب: موضة مميزة في عالم الفتاة أقل أحواله الكراهة .

* لبس الثوب الأبيض: إن كان في بلد من سيما الرجال وشعارهم فهو محرم.

* استخدام الجوال: ضرورة تقدر بقدرها .

لعن الله جلّ وعلا .. ( سبعًا ) في الزينة:

1)الواشمة: وهي من تغرز الإبر في الجلد وتنثر ما يشبه النيل أو الكحل ليميل لونه إلى الزرقة .

2)المستوشمة: وهي الطالبة لما سبق من الوشم للعينين والشفاة واليد الواحدة .

3)النامصة: وهي وهي التي تفعل النمص وهو إزالة شعر الوجه والحاجبين لغيرها ترقيقًا أو كليًا .

4)المتنمصة: وهي من تنتف الشعر في وجهها بنفسها أو تطلب من غيرها أن تفعل لها ذلك . ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) متفق عليه .

5)المتفلجة: وهي التي تباعد بين أسنانها ليجملها .

6)الواصلة: وهي التي تصل شعر رأسها بشعر آخر مستعار .

7)المستوصلة: وهي من تطلب ما سبق من الوصل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعن الله الواصلة والمستوصلة ) متفق عليه .

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا .. ) رواه مسلم .

وبعد هذه المشاهد .. أختي الكريمة .. بما تتفاخرين عن بقية بنات جنسك ؟ بجمالك ؟!! فهناك أجمل … بمالك ؟!! فهناك أغنى .. بحسبك ؟!! فهناك أشرف .

إذن بماذا .. باستقامتك وطهرك وكرامتك وعفافك في زمان فقده نساء الغرب والشرق ، وكم يسعى دعاة التبرج إلى ما يثير مشاعرك ويشغل فكرك بشراك خبيثة ومصائد مسومة تفتك بعفتك وتخدش حياءك وتدنس عرضك .

يا رعاك الله .. حاولي تقريب الخطوط الطبيعية لوجهك ليتلاءم مع مظهر جمالك وأنوثتك في ظل إيمانك وسمو أدبك وأخلاقك ..

فلا يعجبنا منظر الفتاة بعد إزالة المساحيق قد بدا وجهها كوجه مريض شاحب مشوب بالحمرة والإرهاق .

اللؤلؤة المكنونة:

قوية بإسلامها ، أميرة على زينتها ، تختار ما أجازه الشرع لم يقف الالتزام مانعًا أمام الأناقة والشياكة والتناسق في ظل مملكة تتقلب في أرجائها تحت المحارم ، تعيش جمالها وأدبها ووقارها في ظلها فلا تقبل أن تكون عارضة الفتن للأعين الخائنة كالطعام المكشوف يتهاوى عليه ذباب البشر في الأسواق والمنتزهات . فهي تملك قلبًا يخفق رقابة الله والخوف منه فأصبحت لمجتمعها قرة العين وبلسم الروح تراها .. في أي مناسبة أو مجلس نسائي أو عائلي في أجمل زينة قد التزمت بالأوامر وتركت النواهي فما أن تخرج من مجلسها أو مناسبتها إلا والحجاب قد غطى زينتها وجمالها كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة بل يحميها .

اللؤلؤة المكنونة:

تحب أن تكون حياتها جميلة قد مزجت بين المعرفة والثقة والموضوعية في زينتها وتجملها ؛ فما أجمل لغاتها الراقية وتفاهمها الأكيد حين تتحدث وتتعامل مع الزينة والتجمل حديث وتعامل يجعل نفسها نفسًا عالية رائعة قد افتقرت إلى الشرف أشد افتقار منها إلى الحياة …

اللؤلؤة السادسة عشر

سماعة الهاتف

رن الهاتف للمرة الأولى .. رفعت الفتاة السماعة بيد مرتعشة وجبين متعرق وقلب خافق خائف إنه صوت رجل غريب يحاورها بكلام جميل تحت أماني وردية ووعود نرجسية أضفت علاقة حميمة بينهما قد استولى كذبه على عقلها وقلبها . أغلق وأغلقت السماعة بعد أن تم التعارف لتعيش غارقة في أحلام اليقظة .

رن الهاتف مرات عديدة تجرأت من خلالها أن تحادثه وحين سمع صوتها وأنها المتصلة أيقن أنها وقعت في الفخ فطالبها بالرؤية فردت وبكت براءة .. كيف ؟ وأخاف ؟ ويمكن ؟ وأهلي إجابات ساذجة وكأنه الأمل الوحيد في حياتها ، أغلقت السماعة وهي في غاية الارتباك لهذا الطلب هل تحققه أم تمانع وما زال صوته يدوي في آذانها بوعده إنه لقاء رؤية وفقط . فكرت كثيرًا .. واستشارات صديقتها السيئة كان نتاجها التنازل له بصورة مع رسالة جميلة وصلت إليه فبادر بالاتصال شاكرًا هديتها ..

رن الهاتف فدق قلبها لرنينه .. من ؟ فتى أحلامها قد تغير صوته ونبرة حديثه معها .. يهددها بأن تخرج معه إلا فالفضيحة بهذه الصورة … آهات من صدرها كيف أعطته الطعم الذي اصطادها به طالبها بالخروج تحت ضغط فوافقت المسكينة فقتل عفتها ودنس عرضها ولطخ سمعتها ووقارها وبعد ذلك أعادها إلى منزلها لا تصدق ما حصل !!!! .

رفعت سماعة الهاتف لتكلمه فيما حصل فأخذ يتململ من حديثها نظر باعتبارها وردة شم عبيرها وتركها ذابلة حين أشهر خنجر الذل والعار وغرسه في قلبها ومشاعرها ، طال الحديث معه بعبارات حزينة تذكره بوعوده الهاتفية وأنه فتى أحلامها وهي شريكة حياته وأم أولاده القادمة فأجابها ضاحكًا .. من تكلمني تكلم غيري وتخرج معه ومن العار الاقتران بك عبر هذا الوسيلة وبعد ان حصل ما حصل .. أغلق السماعة وللأبد - تركها .. بعد أن أخذ أعز ما تملك باكية حسيرة يضحك منها بعد أن ضحك عليها قد ندمت أشد الندم يوم أن كلمته وسمعت منه وتمنت أنها لم ترفع يدها سماعة الهاتف ليبقى العار تحمله وحدها بعد أن اشتركا في لذة الثواني لينسى هو وتظل هي تتجرع ألم اللذة المحرمة فخطوة الألف ميل تبدا بخطوة واحدة وبعدها خطوات وخطوات يصعب التراجع عنها .

اللؤلؤة المكنونة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت