قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢١) بعد أن عزاه للطبراني في "المعجم الأوسط": "فيه يزيد بن عِيَاض وهو كذَّاب".
وذكره ابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم" (١/ ٢٦) تعليقًا عن يزيد بن هارون، عن يزيد بن عِيَاض، به مطوَّلًا.
ورواه القُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ٢٧) رقم (٥٣٧) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٢/ ١٩٢) ، والخطيب البغدادي في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢٥ - ٢٦) ، و"الجامع لأخلاق الراوي" (٢/ ١١٠) -نشرة الدكتور الطَّحَّان-، من طريق يزيد بن عِيَاض، غن صفوان بن سُلَيْم، به (١) مختصرًا بلفظ الخطيب المذكور في "تاريخ بغداد".
ورواه الخطيب في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢١) مختصرًا بلفظ "التاريخ"، من طريق أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صَبيح بالكوفة قال: وجدت في كتاب جدِّي: حدَّثنا محمد بن أبي عثمان الأَزْدِي، حدَّثنا الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
وهو طريق ضعيف لأنَّه مروي عن طريق الوِجَادَةِ، هذا أولًا. وثانيًا: أنَّ فيه انقطاعًا بين الحسن البَصْري وأبي هريرة، فإنَّه لم يسمع منه إلَّا حديثًا واحدًا أو أكثر -عند بعضهم- ليس هذا منها. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٣٨ - ٣٩، و"نصب الراية" (١/ ٩٠ - ٩١) ، و"تهذيب التهذيب" (٢/ ٢٦٧ - ٢٧٠) . وانظر كذلك حديث (٤١٩) . . . وثالثًا: أنَّ (محمد بن أبي عثمان الأَزْدِيّ) هذا، لم أقف على من ترجم له، واللَّه أعلم.
قال الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (١/ ٦) بعد أن عزاه للطبراني في "الأوسط"، والآجُرِّيّ، وأبي نُعَيم في "رياض المتعلمين": إسناده ضعيف.
(١) انظر التعليق السابق.