عبد اللَّه العَسْقَلاني) - والذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (٨/ ٣٦٢ - ٣٦٣) ، من طرق، عن الوليد بن مسلم، عن ابن المُبَارَك، به.
وقد صرَّح الوليد بن مسلم بالتحديث عن ابن المُبَارَك عند: ابن حِبَّان، وأبي نُعَيْم، والقُضَاعِي، والذَّهَبِيّ وعنده في آخر حديثه: "فقلت للوليد (١) : أين سمعتَ من ابن المُبَارَك؟ قال: في الغزو".
وقال ابن حِبَّان: "لم يحدِّث ابن المُبَارَك هذا الحديث بخُرَاسان، إنَّما حَدَّثَ به بدرب الرُّوم، فسمع منه أهل الشام، وليس هذا الحديث في كتب ابن المُبَارَك مرفوعًا".
وقال الخطيب عقب روايته له: "هكذا رواه عيسى عن الوليد متصلًا، وخالفه هشام بن عمَّار، فرواه عن الوليد بن مسلم وقال فيه: عن عِكْرِمَة عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لم يذكر فيه ابن عبَّاس (٢) ".
ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٦٢) من طريق نُعَيم بن حمَّاد، وعبد الوارث (٣) بن عبيد اللَّه، قالا: حدَّثنا ابن المُبَارَك، به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط البُخَاري". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
(١) القائل له هو (نُعَيم بن حمَّاد) ، فإنَّه يرويه عنه عند الذَّهَبِيّ.
(٢) أقول: عيسى بن عبد اللَّه لم يتفرد بروايته عن الوليد متصلًا، بل تابعه غير واحد من الثقات كما سيأتي.
(٣) صُحِّفَ في "المستدرك" إلى: "الوارث بن عبيد اللَّه". والتصويب من "التهذيب" (٦/ ٤٤٤) ، و"المقاصد الحسنة" ص ١٤٤.