أ-لأن الناس يقومون من قبورهم.
قال تعالى (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) .
ب-لقيام الأشهاد.
قال تعالى (وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) .
ج-لقيام الملائكة.
قال تعالى (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً .... ) .
أ-بمعنى الطائفة.
كما قال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً … ) .
وكما في هذا الحديث.
ب-بمعنى الإمام.
كما قال تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً) .
ج-بمعنى الملة.
كقوله تعالى عن المشركين (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ … ) .
د-بمعنى الزمن.
كما قال تعالى (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ … ) .