فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 3038

• اذكر كيفية وضع اليدين؟

لها صفتان:

الأولى: وضع اليد اليمنى على الكف اليسرى ورسغها وساعدها.

لحديث وائل بن حجر: (أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين دخل في الصلاة وكبر … ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد) . رواه أبو داود

قال السندي في حاشية النسائي (ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِد) .

(الرُّسْغ) هُوَ مَفْصِل بَيْن الْكَفّ وَالسَّاعِد، وَالْمُرَاد أَنَّهُ وَضَعَ بِحَيْثُ صَارَ وَسَط كَفّه الْيُمْنَى عَلَى الرُّسْغ، وَيَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَكُون بَعْضهَا عَلَى الْكَفّ الْيُسْرَى، وَالْبَعْض عَلَى السَّاعِد.

الثانية: أن يقبض باليمنى على كوع اليسرى.

لحديث وائل قال: (رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كان قائماً في الصلاة فيقبض بيمينه على شماله) رواه النسائي.

الكوع: هو طرف الزند الذي يلي الإبهام.

• ما الحكمة من هذه الصفة حال القيام؟

قال النووي: قال العلماء: والحكمة في وضع إحداهما على الأخرى أنه أقرب إلى الخشوع ومنعهما من العبث، والله أعلم.

وقال الحافظ: قال العلماء الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل، وهو أمنع للعبث، وأقرب للخشوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت