فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه- (أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ فَقَالَ الْقَوْمُ مَالَهُ مَالَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرَبٌ مَالَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا قَالَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ) متفق عليه.
وقال -صلى الله عليه وسلم- (يا أيها الناس أفشوا السلام أطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام) رواه الترمذي.
كما جاء في قصة هرقل، أن هرقل قال لأبي سفيان: فماذا يأمركم به؟ قال: يقول (اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة) . متفق عليه
لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) .
وفي قصة بدايةِ الوحي لما رجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- خائفاً قالت له زوجته خديجة (كلا والله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم) .
قال -صلى الله عليه وسلم- (أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح) رواه ابن خزيمة.
عن عُقْبَة بن عامر قال: قلت يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِفَوَاضِلِ الأَعْمَالِ. فَقَالَ (يَا عُقْبَةُ، صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَك) رواه حمد.
قال تعالى (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ) .
فبسببها تشيع المحبة، وبهذا يصغو عيشهم وتكثر مسراتهم.