تسقط الفاتحة في حق المسبوق إذا أدرك إمامه راكعاً.
لحديث أبي بكرة (أنه انتهى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: زادك الله حرصاً ولا تعد) رواه البخاري، ولم يأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- بقضاء الركعة.
ومن النظر: أن هذا الرجل لم يدرك القيام الذي هو محل قراءة الفاتحة، فسقط عنه الذكر لسقوط محله، كما يسقط غسل اليد في الوضوء إذا قطعت يده من المرفق لفوات المحل. (ابن عثيمين) .
نعم، لا بد من الفاتحة في كل ركعة. قوله -صلى الله عليه وسلم- للمسيء في صلاته (ثم افعل ذلك في صلاتك كلها) .
فائدة: قوله (لا تعد (اختلف العلماء: قيل: لا تعد إلى الإسراع، وقيل: إلى الركوع دون الصف، والراجح الأول.
(وسيأتي البحث في ذلك إن شاء الله) .
- أن للفاتحة أسماء:
- فاتحة الكتاب.
لأنه يفتتح بها القرآن كتابة وقراءة.
- أم القرآن.
لأنه جمع فيها جميع القرآن.
- الصلاة.
قال تعالى في الحديث القدسي: " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي … " .
- السبع المثاني.
لحديث: " أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم " .
- الرقية.
لأن أبا سعيد رقا بها.
قال العلماء: كثرة الأسماء يدل على شرف المسمى.
- استحباب الرفق في تعليم الجاهل.
- جواز الجلوس والاجتماع في المسجد.
- مشروعية تكرار السلام إذا حصلت صورة المفارقة ولو كانوا في مكان واحد؛ فهذا.