فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لما ذلك من الجهالة والغرر والمخاطرة، لأنه ربما صلح هذا الجانب وتلف الآخر.
معناه: أن يبيع شيئاً ويستثنى منه شيئاً غير معلوم.
كأن يقول: بعتك هذه الكتب إلا بعضها.
أو يقول: بعتك هذه النخلات العشر إلا واحدة.
أما إذا كانت معلومة فلا بأس.
كما لو قال: بعتك هذه النخلات العشر إلا هذه وعينها، فهذا يصح.
لأن عدم التعيين غرر، ولجهالة المستثنى، وهذا يفضي إلى النزاع.
قال ابن حجر: المخاضرة بالخاء والضاد المعجمتين، وهي مفاعلة من الخضرة، والمراد: بيع الثمار والحبوب قبل أن يبدو صلاحها
وقال ابن قتيبة: والمخاضرة التي نهي عنها بيع الثمار وهي خضر لم يبد صلاحها يسمي ذلك مخاضرة لأن المتبايعين تبايعا شيئاً أخضر فهي من اثنين مأخوذة من الخضرة.
لأنه يؤدي إلى الغرر، فقد يصاب هذا الحب بآفات ويحصل في ذلك نزاع بين المشتري والبائع.
فائدة: يجوز في حالة واحدة، وهي إذا باعه على أنه علف لدوابه بشرط القطع في الحال.