فهرس الكتاب

الصفحة 3033 من 3038

١٥٦٥ - وَعَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: - كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ (اَللَّهُمَّ اِنْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا يَنْفَعُنِي) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ.

١٥٦٦ - وَلِلتِّرْمِذِيِّ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ (وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ اَلنَّارِ) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

===

[ما صحة أحاديث الباب؟]

في إسنادها ضعف.

[ماذا نستفيد من الحديث؟]

نستفيد مشروعية أن يسأل العبد ربه أن يرزقه علماً، وأن يكون علماً نافعاً، لأن العلم ينقسم إلى قسمين نافع وغير نافع.

قال ابن رجب: ولذلك جاءت السنة بتقسيم العِلْم إِلَى نافع وغير نافع، والاستعاذة من العِلْم الَّذِي لا ينفع، وسؤال العِلْم النافع.

ففي "صحيح مسلم" عن زيد بن أرقم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول (اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا) .

وخرّجه أهل السنن من وجوه متعددة عن النبي صلّى الله عليه وسلم وفي بعضها (وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَع) .

وفي بعضها (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع) .

وخرج النسائي من حديث جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لْمًا نَافِعًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَع) .

وخرّجه ابن ماجه ولفظه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت