فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 3038

هل ورد هذا الدعاء (جزاك الله خيراً) من قول النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

نعم ورد.

جاء في حديث طويل وفيه قوله ( … وَأَنْتُمْ مَعشَرَ الأَنصَارِ! فَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيرًا، فَإِنَّكُم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ) رواه ابن حبان.

كما كانت هذه الجملة من الدعاء معتادة على ألسنة الصحابة رضوان الله عليهم:

جاء في مصنف ابن أبي شيبة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا، لأَكثَرَ منها بعضكم لبعض) .

وهذا أسيد بن الحضير رضي الله عنه يقول لعائشة رضي الله عنها: (جزاك الله خيراً، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة) متفق عليه.

وفي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (حضرت أبي حين أصيب فأثنوا عليه، وقالوا: جزاك الله خيرا. فقال: راغب وراهب) . أي راغب فيما عند الله من الثواب والرحمة، وراهب مما عنده من العقوبة.

ومعنى (جزاك الله خيراً) أي: أطلب من الله أن يثيبك خيرا كثيراً.

[اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟]

- أنه لا يرد من سأل بالله إجلالاً لله وتعظيماً.

- أن من استعاذ بالله وجبت إعاذته ودفع الشر عنه.

- مشروعية إجابة دعوة المسلم لوليمة أو غيرها.

- مشروعية مكافأة المحسن عند القدرة.

- مشروعية الدعاء للمحسن عند العجز عن مكافأته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت