فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 3038

[درجات التكبر]

[الأول: التكبر على الله.]

وهو أفحش أنواع الكبر، مثل فرعون حين استكبر وقال: أنا ربكم الأعلى ولذلك قال تعالى (إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) .

ثانياً: التكبر على الرسل.

كما فعلت الأقوام المكذبة مع رسلها، فترفعت عن الانقياد لهم كما حكى الله عنهم (أنؤمن لبشرين مثلنا) وقال تعالى عنهم (إن أنتم إلا بشر مثلنا) .

وهذا الكبر قريب من الأول، وإن كان دونه.

[الثالث: التكبر على العباد.]

وذلك بأن يستعظم نفسه ويستحقر غيره.

وهذا دون الأول والثاني بكثير، لكنه عظيم لأمرين:

أ- أن الكبر والعز والعظمة لا تليق إلا بالملك القادر، فأما العبد الضعيف المملوك العاجز لا يليق به إلا الذل لله والانكسار.

ب- أنه يدعو إلى مخالفة الله في أوامره، لأن المتكبر إذا سمع الحق من عباد الله استنكف عن قبوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت