فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 3038

١١٨٧ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (عَقْلُ شِبْهِ اَلْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ اَلْعَمْدِ، وَلَا يَقْتَلُ صَاحِبُهُ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ اَلشَّيْطَانُ، فَتَكُونُ دِمَاءٌ بَيْنَ اَلنَّاسِ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ، وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ) أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَضَعَّفَهُ.

===

(عَقْلُ شِبْهِ اَلْعَمْدِ مُغَلَّظٌ) أي: أشد من دية الخطأ.

(وَلَا يَقْتَلُ صَاحِبُهُ) أي: أنه لا قصاص في قتل شبه العمد كما تقدم.

• ما صحة حديث الباب؟

سنده حسن، والحديث أخرجه أبوداود وأحمد.

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

- إثبات قتل شبه العمد.

- أن دية شبه العمد مغلظة، وقد تقدم بحث ذلك.

- أن قتل شبه العمد لا قصاص فيه.

- حرص الشيطان على وجود العداوات بين الناس والاقتتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت