يجوز بشرط: ألا يتخذ ذلك عادة.
فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه صلى مع ابن عباس، وحذيفة، وابن مسعود، وأما دائماً فبدعة.
والمراد بالنوافل هنا ما يفعل على وجه الانفراد، كالرواتب مع الفرائض، وصلاة الضحى، وغيرها.
وهناك نوافل يسن لها الجماعة: كصلاة الكسوف، والاستسقاء، والعيدين، والتراويح.
في البيت (وقد تقدمت المسألة) .
يستثنى من النوافل: ما يشرع فيه التجمع، فهذه الأفضل في المسجد، كالاستسقاء، والكسوف، والعيدين.
- جواز اتخاذ حجرة ونحوها في المسجد إذا لم يكن فيه تضييق على المصلين ونحوهم، ولم يتخذ دائماً.
- مشروعية قيام الليل، ولا سيما في رمضان جماعة.
- ترك بعض المصالح لخوف المفسدة، وتقديم أهم المصلحتين.