فهرس الكتاب

الصفحة 2982 من 3038

١٥٣٧ - وَعَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (اَللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِي) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان.

===

(خَلْقِي) بفتح الخاء صورة الإنسان الظاهرة.

(خُلُقِي) بضم الخاء الصورة الباطنة.

[ماذا نستفيد من الحديث؟]

نستفيد استحباب الدعاء بهذا الدعاء، وهو الدعاء بحسن الخلق.

وقد تقدم قوله -صلى الله عليه وسلم- في دعاء الاستفتاح الطويل الذي خرجه مسلم من حديث علي ـ رضي الله عنه ـ أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول (واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت) .

وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة (أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو ويقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ) .

فائدة:

هذا دعاء مطلق يدعو به المسلم في أي وقت شاء، وأما ما ورد في بعض طرق هذا الحديث من تخصيص هذا الدعاء عند النظر في المرآة، فهذا مما لم يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت