فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 3038

• متى وقت صلاة الاستسقاء؟

ليس لها وقت معين، لكن الأفضل وقت صلاة العيد.

قال ابن قدامة: وليس لصلاة الاستسقاء وقت معين، إلا أنها لا تفعل في وقت النهي بغير خلاف; لأن وقتها متسع، فلا حاجة إلى فعلها في وقت النهي، والأولى فعلها في وقت العيد.

أ- لما روت عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج حين بدا حاجب الشمس. رواه أبو داود.

ب- ولأنها تشبهها في الموضع والصفة، فكذلك في الوقت، إلا أن وقتها لا يفوت بزوال الشمس، لأنها ليس لها يوم معين،

فلا يكون لها وقت معين .... (المغني) .

وقال النووي رحمه الله: في وقت صلاة الاستسقاء ثلاثة أوجه:

أحدها: وقتها وقت صلاة العيد …

الوجه الثاني: أول وقت صلاة العيد ويمتد إلى أن يصلي العصر …

والثالث: وهو الصحيح، بل الصواب: أنها لا تختص بوقت، بل تجوز وتصح في كل وقت من ليل ونهار، إلا أوقات الكراهة على أحد الوجهين. وهذا هو المنصوص للشافعي، وبه قطع الجمهور وصححه المحققون. (المجموع) .

• ما هو المستحب في حق الإمام إذا أراد الخروج للاستسقاء؟

المستحب له إذا أراد الخروج يعد الناس يوماً يخرجون فيه، لقولها (ووعد الناس يوماً يخرجون فيه) .

• متى تكون الخطبة في صلاة الاستسقاء، قبل الصلاة أم بعدها؟

هذه المسألة اختلف العلماء فيها على أقوال:

القول الأول: أن الخطبة قبل الصلاة. (بخلاف العيد)

روي ذلك عن عمر، وابن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، وذهب إليه ابن عبد البر.

أ-لحديث الباب ( … فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم … ثم نزل فصلى) فهو نص أنه خطب قبل الصلاة.

ب-ولحديث عبد الله بن زيد، وفيه: ( … فحول ظهره إلى الناس واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين) .

القول الثاني: أن الخطبة بعد الصلاة. (كالعيد)

وهذا مذهب الجمهور، المالكية، والشافعية، والحنابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت