فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 3038

وقوله (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا) .

وقوله (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) .

ولحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- (ما نهيتكم عنه، فاجتنبوه، وما أمرتكم به، فافعلوا منه ما استطعتم) .

ثانياً: أن يكون السائل باللَّه محتاجًا، لا يسأل تكثّرًا، وإلا كان سؤاله محرمًا، فيكون إعطاؤه إعانةً على الإثم، وقد قال اللَّه تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) .

[ما حكم ابتداء السؤال؟]

ينقسم إلى أقسام:

القسم الأول: أن يسألك علماً.

فهو واجب في الواجبات والمحرمات، ومستحب إن سأل عن المسنونات.

القسم الثاني: أن يسأل مالاً.

فهذا الأصل فيه التحريم.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم) . متفق عليه

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر) . رواه مسلم

لكن إذا اضطر الإنسان فيجوز أن يسأل.

ماذا نستفيد من قوله (وَمَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَادْعُوا لَهُ) ؟

نستفيد مشروعية مكافأة من صَنع لك معروفاً، وأن شكر من أحسن إليك مبدأ إسلامي ومن مكارم الأخلاق.

وقد جاءت الأحاديث في ذلك:

أ- حديث الباب (من صنعَ إليكم معروفاً فَكَافِئُوهُ، ..... ) .

ب-وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد بالغ في الثناء) رواه الترمذي.

ج- وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (من أُتي إليه معروفٌ فليكافئ به، فإن لم يستطع فليذكره، فمن ذكره فقد شكره) . رواه أحمد والطبراني

د- وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من أُولي معروفاً، فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره) رواه الطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت