فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 3038

• ماذا نستفيد من قوله (ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوع)؟

نستفيد أن التسميع ذكر القيام من الركوع.

• ماذا نستفيد من قوله ( .. ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْد) ؟

نستفيد أن التحميد ذكر الاعتدال.

• ماذا نستفيد من قوله ( … وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ اِثْنَتَيْنِ بَعْدَ اَلْجُلُوسِ) .

أنه يَشرَع في التكبير حين يَشرع في القيام من التشهد الأول، وهو مذهب العلماء كافة، إلا ما روي عن عمر بن عبد العزيز وبه قال مالك: أنه لا يكبر للقيام من الركعتين حتى يستوي قائماً، ودليل الجمهور ظاهر هذا الحديث. (قاله النووي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت