فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تفعل في البيت.
لعموم قوله -صلى الله عليه وسلم- (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) متفق عليه.
• ماذا نستفيد من قوله (من كان منكم مصلياً … ) ؟
قال النووي: نبه بذلك على أنها سنة وليست واجبة.
اختلف العلماء في ذلك على قولين:
القول الأول: تكون متصلة.
وإليه ذهب أهل الرأي، وإسحاق بن راهوية، ورجحه الشوكاني.
لظاهر قوله -صلى الله عليه وسلم- (فليصل بعدها أربعاً) .
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- (صلاة الليل مثنى مثنى) فتكون صلاة النهار أربعاً أربعاً.
القول الثاني: تكون منفصلة بتسليم.
وهذا مذهب الشافعي والجمهور.
لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) وسبق تخريج قوله: (والنهار) .
وقد سبقت المسألة وأن الراجح مذهب الجمهور.
وقد ثبت (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة صلى الضحى ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين) رواه أبو داود.