فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 3038

فلا يجوز أن تعقد معهم البيع قبل أن تملك السلعة وتقبضها. لكن يجوز أن تعدهم بإحضارها، وأن يعدوك بشرائها، وأن تتفق معهم على قدر الثمن، وهذا الوعد غير ملزم لواحد منكما.

الثاني: ألا تكون وكيلا لهم في الشراء، فلا يصح أن يوكلوك في شراء سلعة، فتشتريها بـ ٢٠٠ ثم تبيعها عليهم بأزيد، لأن الوكيل لا يجوز أن يربح من موكله إلا بعلمه.

وإنما تتعامل معهم على أنك بائع، تشتري السلعة التي يرغبون فيها، وتربح عليهم.

الثالث: أن تبيع لهم بسعر السوق، وأما الزيادة الكبيرة، في حال جهلهم بالسعر الحقيقي، فهي غبنٌ لا يجوز فعله. فإن علموا السعر الحقيقي ورضوا بذلك فلا حرج، وإن لم يعلموا السعر الحقيقي فلا يجوز أن تزيد في الثمن زيادة فاحشة.

(الإسلام سؤال وجواب) .

• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟

- أن البيع قبل القبض لا يجوز وباطل.

- إذا تلف المبيع:

فإن كان قبل القبض، فإنه من ضمان البائع.

وإن كان بعد القبض، فإنه من ضمان المشتري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت