فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فالأفضل منها صفة: الأسمن، الأكثر لحماً، الأكمل خِلقة، الأحسن منظراً.
أ-ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- (كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ) .
ب- وأيضاً (أملحين) والأملح الذي بياضه أكثر من سواده.
ج- وعن أبي داود عن جابر -رضي الله عنه- (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ضحى بكبشين موجوءين) ، [موجوءين] أي خصيين.
قال الشيخ ابن عثيمين الله: يجوز الأضحية بالخصي؛ لأنه ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه ضحى بكبشين موجوءين - يعني: مقطوعي الخصيتين- ووجه ذلك أن الخصي يكون لحمه أطيب، فالخصاء لن يضره شيئاً.
د- وعند أبي داود أيضاً من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ضحى بكبشين فحيلين) . [الكبش الفحيل] هو القوي في الخلقة
هـ- وجاء عند أبي عوانة (سمينين) .
قال النووي: وَأَجْمَعُوا عَلَى اِسْتِحْبَاب اِسْتِحْسَانهَا وَاخْتِيَار أَكْمَلهَا.
من أي الحيوان تكون الأضحية؟
ذهب عامة الفقهاء إلى أنه لا تجزئ الأضحية إلا من بهيمة الأنعام وهي (الإبل والبقر والغنم) .
وذلك لقوله تعالى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَام) .
قال القرطبي: والأنعام هنا هي الإبل والبقر والغنم.
ولم تنقل الأضحية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بغير بهيمة الأنعام. قال النووي: وكل هذا مجمع عليه.
واختلف العلماء في أفضل الأضاحي على قولين:
القول الأول: أن الأفضل في الأضحية الإبل ثم البقر ثم الغنم.
وهذا قول الشافعية، والحنابلة، والظاهرية، وبه قال بعض المالكية.
قال ابن قُدامة: وأفضل الأضاحي البدنة، ثم البقرة، ثم الشاة، ثم شرك فِي بقرة، وبهذا قَالَ أبو حنيفة، والشافعي.
أ- لحديث أبي هريرة. قال: قال -صلى الله عليه وسلم- (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً .. ) متفق عليه.
قال النووي: وفيه أن التضحية بالإبل أفضل من البقرة، لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قدَّمَ الإبل، وجعلَ البقرة في الدرجة الثانية.
ب- قال ابن قدامة: ولأنه ذبح يتقرب به إلى الله تعالى، فكانت البدنةُ فيه أفضل، كالهدي فإنه قد سلَّمَه.
ج- ولأنها أكثر ثمناً ولحماً وأنفع.