فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 3038

هكذا يفعل صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في النصح للمسلمين في أمور دينهم ودنياهم ولنا فيهم أسوة (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى.

من أعظم النصح أن ينصح لمن استشاره في أمره.

كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه) .

وكذلك النصح في الدين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ثبت في الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت له فاطمة بنت قيس: قد خطبني أبو جهم ومعاوية، فقال لها: أما أبو جهم فرجل ضراب للنساء، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- حال الخاطبين للمرأة، فإن النصح في الدين أعظم من النصح في الدنيا، فإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- نصح المرأة في دنياها فالنصيحة في الدين أعظم.

تحريم الغش والخديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت