فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 4996

@ 94 @ # إذا دخلت المدينة فاقبض علي أسفل الطومار ثم أوصاه بما يقول وأعاد رسول علي معه فخرجا فقدما المدينة في ربيع الأول بغرته فدخلها العبسي كما أمره قد رفع الطومار فتبعه الناس ينظرون إليه وعلموا أن معاوية معترض ودخل الرسول علي على فدفع إليه الطومار ففض ختمه فلم يجد فيه كتابا فقال للرسول ما وراءك قال آمن أنا قال نعم إن الرسول لا يقتل # قال ورائي أني تركت قوما لا يرضون إلا بالقود قال ممن قال من خيط رقبتك وتركت ستين ألف شيخ تبكي تحت قميص عثمان وهو منصوب لهم قد ألبسوه منبر دمشق قال أمني يطلبون دم عثمان ألست موتورا كترة عثمان اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان نجا والله قتلة عمان إلا أن يشاء الله فإنه إذا أراد أمرا أصابه أخرج قال وإني آمن قال وأنت آمن # فخرج العبسي وصاحت السبئية وقالت هذا الكلب رسول الكلاب اقتلوه # فنادي يا آل مضر يا آل قيس الخيل والنبل أقسم بالله ليردنها عليكم أربعة آلاف خصي فانظروا كم الفحول والركاب # وتعاووا عليه فمنعته مضر فجعلوا يقولون له اسكت فيقول لا والله لا يفلح هؤلاء أبدا أتاهم ما يوعدون لقد حل بهم ما يجدون انتهت والله أعمالهم وذهبت ريحهم فوالله ما أمسوا حتى عرف الذل فيهم # وأحب أهل المدينة أن يعلموا رأي علي في معاوية وقتاله أهل القبلة أيجسر عليه أم ينكل عنه وقد بلغهم أن ابنه الحسن دعاه إلي القعود وترك الناس فدسوا زياد بن حنظلة التميمي وكان منقطعا إلي علي فجلي إليه ساعة فقال له علي يا زياد تيسر # فقال لأي شيء فقال لغزو الشام فقال زياد الأناة والرفق أمثل وقال # ( ومن لم يصانع في أمور كثيرة % يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت