فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 4996

@ 95 @ # فتمثل علي وكأنه لا يريده # ( متي تجمع القلب الزكي وصارما % وأنفا حميا تجتنبك المظالم ) # فخرج زياد والناس ينتظرونه وقالوا ما وراءك فقال السيف يا قوم فعرفوا ما هو فاعل # واستأذنه طلحة والزبير في العمرة فإذن لهما فلحقا بمكة # ودعا علي محمد بن الحنفية فدفع إليه اللواء وولي عبد الله بن عباس ميمنته وعمرو بن أبي سلمة أو عمرو بن سفيان بن عبد الأسد ولاه ميسرته ودعا أبا ليلي بن عمر بن الجراح ابن أخي أبي عبيدة بن الجراح فجعله علي مقدمته واستخلف علي المدينة قثم بن العباس ولم يول ممن خرج علي عثمان أحدا وكتب إلي قيس بن سعد وإلي عثمان بن حنيف وإلي أبي موسى أن يندبوا الناس إلي أهل الشام ودعا أهل المدينة إلي قتالهم وقال لهم إن في سلطان الله عصمة أمركم فأعطوه طاعتكم غير ملوية ولا مستكره بها والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الإسلام ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأزر الأمر إليها # انهضوا إلي هؤلاء القوم الذين يريدون تفريق جماعتكم لعل الله يصلح بكم ما أفسد أهل للآفاق وتقضون الذي عليكم # خرنبا بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح النون والباء الموحدة وآخره ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت