فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 4996

@ 153 @ ناس يحصدون فقالوا والله إن لنفرة هذه الحمر لشأنا فذهبوا إلي الغار فرأوه فخرجوا من عنده فوافقهم عبيد الله فسألهم عنه ووصفه لهم فقالوا هو في الغار فأخرجه وكره أن يأتي به معاوية فيخلي سبيله فضرب عنقه وكان ابن خال معاوية $ ذكر ولاية قيس بن سعد مصر $ # وفي هذه السنة في صفر بعث علي قيس بن سعد أميرا علي مصر وكان صاحب راية الأنصار مع رسول الله وكان من ذوي الرأي والبأس فقال له سر إلي مصر فقد وليتكها واخرج إلي رحلك وأجمع إليك ثقاتك ومن أحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرعب لعدوك وأعز لوليك وأحسن إلي المحسن واشتد علي المريب وأرفق بالعامة فإن الرفق يمن # فقال له قيس أما قولك أخرج إليها بجند فوالله لئن لم أدخلها إلا بجند آتيها به من المدينة لا أدخلها أبدا فأنا أدع ذلك الجند لك فإن كنت احتجت إليهم كانوا منك قريبا وإن أردت أن تبعثهم إلي وجه من وجوهك كانوا عدة لك # فخرج قيس حتى دخل مصر في سبعة من أصحابه علي الوجه الذي تقدم ذكره فصعد المنبر فجلس عليه وأمر بكتاب أمير المؤمنين فقرئ علي أهل مصر بإمارته ويأمرهم بمبايعته ومساعدته وإعانته علي الحق # ثم قام قيس خطيبا وقال الحمد لله الذي جاء بالحق وأمات الباطل وكب الظالمين أيها الناس إنا بايعنا خير من نعلم بعد نبينا فقوموا أيها الناس فبايعوه علي كتاب الله وسنة رسوله فإن نحن لم نعمل لكم بذلك فلا بيعة لنا عليكم فقام الناس فبايعوا واستقامت له مصر وبعث عليها عماله إلا قرية منها يقال لها خربتا فيها ناس قد أعظموا قتل عثمان عليهم رجل من بني كنانة ثم من بني مدلج اسمه يزيد بن الحارث فبعث إلي قيس يدعو إلي الطلب بدم عثمان وكان مسلمة بن مخلد قد أظهر الطلب أيضا بدم عثمان فأرسل إليه قيس ويحك أعلي تثب فوالله ما أحب أن لي ملك الشام إلي مصر وأني قتلتك فبعث إليه مسلمة إني كاف عنك ما دمت وأنت والي مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت