فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 4996

@ 155 @ هذا الأمر وأقولهم بالزور وأضلهم سبيلا وأبعدهم من رسول الله وسيلة ولد ضالين مضلين طاغوت من طواغيت إبليس # وأما قولك إني ماليء عليك مصر خيلا ورجالا فوالله إن لم أشغلك بنفسك حتى تكون أهم إليك إنك لذو جد والسلام # فلما رأي معاوية كتابه أيس منه وثقل عليه مكانه ولم تنجح حيله فيه فكاده من قبل علي فقال لأهل الشام لا تسبوا قيس بن سعد ولا تدعوا إلي غزوة فإنه لنا شيعة قد تأتينا كتبه ونصيحته سرا ألا ترون ما يفعل بإخوانكم الذين عنده من أهل خربتا يجري عليهم أعطياتهم وأرزاقهم ويحسن إليهم وافتعل كتابا عن قيس إليه بالطلب بدم عثمان والدخول معه في ذلك وقرأه علي أهل الشام فبلغ ذلك عليا أبلغه ذلك محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن أبي طالب وأعلمته عيونه بالشام فأعظمه وأكبره فدعا ابنيه وعبد الله بن جعفر فأعلمهم ذلك فقال ابن جعفر يا أمير المؤمنين دع ما يريبك إلي ما لا يريبك اعزل قيسا عن مصر فقال علي إني والله ما أصدق بهذا عنه فقال عبد الله اعزله فإن كان هذا حقا لا يعتزل لك # فبينا هم كذلك إذ جاءهم كتاب من قيس يخبر أمير المؤمنين بحال المعتزلين وكفه عن قتالهم فقال ابن جعفر ما أخوفني أن يكون ذلك ممالأة منه فمره بقتالهم # فكتب إليه يأمره بقتالهم فلما قرأ الكتاب كتب جوابه أما بعد فقد عجبت لأمرك تأمرني بقتال قوم كافين عنك مفرغيك لعدوك ومتى حاددنهم ساعدوا عليك عدوك فأطعني يا أمير المؤمنين واكفف عنهم فإن الرأي تركهم والسلام # فلما قرأ علي الكتاب قال ابن جعفر يا أمير المؤمنين ابعث محمد بن أبي بكر علي مصر واعزل قيسا فقد بلغني أن سقيسا يقول إن سلطانا لا يستقيم إلا بقتل مسلمة بن خالد لسلطان سوء وكان ابن جعفر أخا محمد بن أبي بكر لأمه فبعث علي محمد بن أبي بكر إلي مصر وقيل بعث الأشتر النخعي فمات بالطريق فبعث محمدا فقدم محمد علي قيس بمصر فقال له قيس ما بال أمير المؤمنين ما غيره أدخل أحد بيني وبينه # قال لا وهذا السلطان سلطانك قال لا والله لا أقيم وخرج منها مقبلا إلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت