فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 4996

@ 197 @ مثله واحدا يري من عدوي ما أري إذا لخفت علي مؤنتكم ورجوت أن يستقيم لي بعض أودكم وقد نهيتكم فعصيتموني فكنت أنا وأنتم كما قال أخو هوازن # ( وهل أنا إلا من غزية إن غوت % غويت وإن ترشد غزية أرشد ) # والله لقد فعلتم فعلة ضعضعت قوة وأسقطت منة وأورثت منة وأورثت وهنا وذلة ولما كنتم الأعلين وخاف عدوكم الاجتياح واستحر بهم القتل ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف فدعوكم إلي ما فيها ليفتنوكم عنهم ويقطعوا الحرب ويتربصوا بكم المنون خديعة ومكيدة فأعطيتموهم ما سألوا وأبيتم إلا أن تدهنوا وتجيروا # وأيم الله ما أظنكم بعدها توفقون الرشد ولا تصيبون باب الحزم $ عودة علي بن أبي طالب إلي الكوفة $ # ثم رجع الناس عن صفين فلما رجع علي خالفت الحرورية وخرجت وكان ذلك أول ما ظهرت وأنكرت تحكيم الرجال ورجعوا علي غير الطريق الذي أقبلوا فيه أخذوا علي طريق البر وعادوا وهم أعداء متباغضون وقد فشا فيهم التحكيم يقطعون الطريق بالتشاتم والتضارب بالسياط يقول الخوارج يا أعداء الله أدهنتم في أمر الله ويقول الآخرون فارقتم إمامنا وفرقتم جماعتنا # وساروا حتى جاوزوا النخيلة ورأوا بيوت الكوفة فإذا بشيخ في ظل ببيت عليه أثر المرض فسلم عليه أمير المؤمنين فرد عليه أمير المؤمنين ردا حسنا فقال له علي أري وجهك متغيرا أمن مرض # قال نعم قال لعلك كرهته قال ما أحب أنه بغيري فقال أليس أحتسابا للخير فيما أصابك قال بلي قال فأبشر برحمة ربك وغفران ذنبك من أنت يا عبد الله قال صالح بن سليم قال ممن أنت قال أما الأصل فمن سلامان طيء وأما الدعوة والجوار ففي سليم بن منصور # فقال سبحان الله ما أحسن اسمك واسم أبيك ومن اعتزيت إليه واسم ادعائك هل شهدت معنا غزاتنا هذه قال لا والله ولقد أردتها ولكن ما تري من أثر الحمي منعني عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت