فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 4996

@ 198 @ # فقال ! < ليس على الضعفاء ولا على المرضى > ! الآية خبرني ما يقول الناس فيما كان بيننا وبين أهل الشام # قال فيهم المسرور وهم أغشاء الناس وفيهم المكبوت الآسف بما كان بينك وبينهم وأولئك نصحاء الناس لك قال صدقت جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيأتك فإن المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع علي العبد ذنبا إلا حطه وإنما الأجر في القول باللسان والعمل باليد والرجل وإن الله عز وجل ليدخل بصدق النية والسريرة الصالحة عالما من عبادة الجنة # ثم مضي غير بعيد فلقيه عبد الله بن وديعة الأنصاري فدنا منه وسلم عليه وسايره فقال له ما سمعت الناس يقولون في أمرنا # قال منهم المعجب به ومنهم الكاره له قال فما قول ذوي الرأي قال يقولون إن عليا كان له جمع عظيم ففرقه وكان له حصن حصين فهدمه فمتي يبني ما هدم ويجمع ما فرق ولو كان مضي بمن أطاعه إذ عصاه من عصاه فقاتل حتى يظفر أو يهلك كان ذلك الحزم قال علي أنا هدمت أم هم هدموا أنا فرقت أم هم فرقوا # أما قولهم لو كان مضي بمن أطاعه فقاتل حتى يظفر أو يهلك فوالله ما خفي هذا عني وإن كنت لسخيا بنفسي عن الدنيا طيب النفس بالموت ولقد هممت بالإقدام علي القوم فنظرت إلي هذين قد ابتدراني يعني الحسن والحسين ونظرت إلي هذين استقدماني يعني عبد الله بن جعفر ومحمد بن علي فعلمت أن هذين إن هلكا انقطع نسل رسول الله من هذه الأمة وكرهت ذلك واشفقت علي هذين أن يهلكا وأيم الله لئن لقيتهم بعد يومي هذا لألقينهم وليسوا معي في عسكر ولا دار # ثم مضي وإذا علي يمينه قبور سبعة أو ثمانية فقال علي ما هذه فقيل يا أمير المؤمنين إن خباب بن الأرت توفي بعد مخرجك وأوصي بأن يدفن في الظهر وكان الناس إنما يدفنون في دورهم وأفنيتهم وكان أول من دفن بظاهر الكوفة ودفن الناس إلي جنبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت