فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 4996

@ 393 @ يوما الرهبان والقسيسون فقالوا يا معشر العرب إن مما عهد إلينا علماؤنا وأوائلنا أنه لا يفتح السوس إلا الدجال أو قوم فيهم الدجال فإن كان فيكم فستفتحونها # وسار أبو موسى إلى البصرة من السوس وصار مكانه على أهل البصرة بالسوس المقترب بن ربيعة واجتمع الأعاجم بنهاوند والنعمان على أهل الكوفة محاصرا أهل السوس مع أبي سبرة وزر محاصرا أهل جند يسابور فجاء كتاب عمر بصرف النعمان إلى أهل نهاوند من وجهه ذلك فناوشهم القتال قبل مسيره فصاح أهلها بالمسلمين وناوشوهم وغاظوهم وكان صاف بن صياد مع المسلمين في خيل النعمان فأتى صاف باب السوس فدقه برجله فقال انفتح بظار وهو غضبان فتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلاق وتفتحت الأبواب ودخل المسلمون وألقى المشركون بأيديهم ونادوا الصلح الصلح فأجابهم إلى ذلك المسلمون بعد ما دخلوها عنوة واقتسموا ما أصابوا قبل الصلح ثم افترقوا فسار النعمان حتى أتى نهاوند وسار المقترب حتى نزل على جند يسابور مع زر # وقيل لأبي سبرة هذا جسد دانيال في هذه المدينة قال وما علمي بذلك فأقره في أيديهم وكان دانيال قد لزم نواحي فارس بعد بختنصر فلما حضرته الوفاة ولم ير أحدا ممن هو بين ظهريهم على الإسلام أكرم كتاب الله عمن لم يجبه ولم يقبل منه فأودعه ربه فقال لابنه ائت ساحل البحر فاقذف بهذا الكتاب فيه فأخذه الغلام وضن به وغاب عنه وعاد وقال له قد فعلت قال ما صنع البحر حين هوى فيه قال ما صنع شيئا فغضب وقال والله ما فعلت الذي أمرتك به فخرج من عنده وفعل مثل فعلته الأولى ثم أتاه فقال كيف رأيت البحر صنع حين هوى فيه قال ماج واصطفق فغضب أشد من الأول وقال والله ما فعلت الذي أمرتك به فعاد إلى البحر وألقاه فيه فانفلق البحر عن الأرض حتى بدت وانفجرت له الأرض عن مثل التنور فهوى فيها ثم انطبقت عليه واختلط الماء فلما رجع إليه واخبره بما رأى فقال الآن صدقت ومات دانيال بالسوس وكان هناك يستسقى بجسده فاستأذنوا عمر فيه فأمر بدفنه # وقيل في أمر السوس أن يزدجرد سار بعد وقعة جلولاء فنزل إصطخر ومعه سياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت