قيل المعنى: أن الغال، وغير الغال، والصالح وغير الصالح، أصحاب درجات عند الله، ردًا على ما قبله.
والدرجات: الجنة والنار.
وقيل المعنى: {هُمْ درجات عِندَ الله} : يعني من اتبع رضوانه خاصة قاله مجاهد والسدي.
وقيل: المعنى هم طبقات عند الله أي: أهل الرضوان طبقات.
وقيل: المعنى: هم ذوو درجات، يعني المؤمنين، وذلك في الفضل بعضهم أرفع من بعض.